قصيدة
نعم لقلوب العاشقين سرائر
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها ر · 28 بيتاً
- نعم لقلوب العاشقين سرائرُمن الغيب قد ضمت عليها الضمائرُ
- يحركها صوت السماع بوقعهفتظهر منها للعيان الأشائر
- هو الدف والطنبور والوتر الذييسير به للوتر في الكون سائر
- أعد ما بدا يا منشد القوم عندنابصوتك واطربنا فيرشد حائر
- وتفتح أغلاق المعارف واللقاتدق له بين القلوب البشائر
- كشفت حجاب الكون عنا بذكر منعليه من الأغيار مدت غدائر
- وأظهرت سراً طالما قد كتمتهوبالغير في أرض القريحة غائر
- وأذكرت عهداً مِن ألستُ بربكمبه شخصت منا إليه البصائر
- وقد حَيْعَلَ المزمار بالوجد بينناوضجَّت بتأذين الغناء المنابر
- ألا أيها الناي الرخيم كشفت عنسرائر شوقي يوم تبلى السرائر
- وأشبهتني في نفخ روحي وقد بدتلقلبي هنا من سر قلبي ذخائر
- عليل الهوى أضحى يعلله الهوىوقد جبرت بالكسر منه الجبائر
- يموت ويحيى كلما لمعت لهبروق الحمى النجديْ وغرد طائر
- وإن نفحت ريح الصبا في ديارهبها هو نقع كله وهو ثائر
- سمعت كلاماً قد أتاني به الصباعن المطلع الشرقيْ له أنا دائر
- فهمت بوجدي إذ فهمت رموزهفها أنا للبرق اللموع أساير
- وما كل أذن طارقات الهوى تعيولا كل طرف فيه تجلى الحرائر
- تغار سليمى إن رأى غيرها امرؤٌكما قد عهدناها تغار الضرائر
- صدقتك هذا الركب طال به السرىوجار علي بالمحبة جائر
- ولولا التسلي بالتجلي لأحجمتدوائر أفلاك الوجود الدوائر
- على مثل هذا الوجه تلتهب الحشىومن حسنه فينا تشق المرائر
- وما ذاك إلا وجه سلمى فإنهيغاير للأشيا وليس يغاير
- بدا فأزيلت عنه أستار غيرهوقد غفرت للمذنبين الكبائر
- وكنا وما كنا وكان ولم يكنوما ثم إلا قدسه والحظائر
- وجود ولا أعني الوجود الذي بدتمن الكون أشباه له ونظائر
- ولكن وجود مطلق عن تقيُّدٍبإطلاقه والكل منه شعائر
- وكل وجود مطلق أو مقيدبعقل وحس فهو عنه ستائر
- إذا لاح غبنا فيه عنا جميعناوإن غاب نحن السائبات البحائر
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
28 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.