قصيدة
دوائر أوهام بها شغل الفكر
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- دوائرُ أوهامٍ بها شغل الفكرُفظاهرها خلقٌ وباطنها أمرُ
- فتوحات محي الدين عنها عبارةأتتنا منَ البكري مشرقة بكر
- فهمنا بها لما فهمنا خطابهاوفي قولنا قد بان من بحرها الدر
- وذلك علم العين بالغين نقطةهي الكاس والسر الإلهي هو الخمر
- وما العين إلا الغين بالذات باطناًكما ظاهراً بالوصف ثنّاهما الذكر
- مقام أولي التحقيق كالشمس رفعةومرتبة الإفصاح عنه هي البدر
- ولم ينتقل شيء إلى البدر في السمامن الشمس بل طي الضياء له نشر
- فغيرية الأعيان خلق لأنهابظاهرها الفاني الكثير هي المكر
- وباطنها الباقي الذي هو واحدهدىً حيث لا زيد هناك ولا عمرو
- وما ثمَّ إلا الوهم قوة حضرةإلهية عنها بدا السر والجهر
- تجلت كما شاءت وشاءت كما درتوتدري كما يعطيه في نفسه الأمر
- فكنهاً على غيب ولا كنه ترتجيلها فسواها موجها وهي البحر
- وما حل في الأمواج بحر ولا بهقد اتحدت بل تلك عنه لها البر
- ولا هي حلت فيه إذ لم يكن لهاوجود سواه وهي منه لها قدر
- هو الحق والأكوان قاموا به لهكما صور التخييل يحفظها الفكر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.