قصيدة
إن للإحسان نورا
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها ا · 28 بيتاً
- إن للإحسان نورايملأ القلب سرورا
- وبه الأموات تحيابعد ما زارت قبورا
- جنة الدنيا لمن قدشهد الدنيا غرورا
- وهو يمنٌ وأمانٌنافخٌ مني صورا
- وهو ما بيني وبينيلم يزل يضرب سورا
- أطلعت منه سمواتي شموساً وبدورا
- وعروس الخدر تجلىأخذت كلّي مهورا
- وتجارتي لديهاإن أرادت لن تبورا
- نثر الدوح علينافي ربا نجد زهورا
- فانتشقنا نسماتوتأملنا النهورا
- وجنينا ورد خدوترشَّفنا الثغورا
- أيها الغائب عنالا تقل بالله زورا
- اترك اللوم ودعنانشرب الحب خمورا
- وعلى الحب أعنّاإن تجد فينا قصورا
- علّنا من وجه هذا اللوح أن نمحو سطورا
- والتجلي دك منيومن الأكوان طورا
- ليت هذا الأمر لو يدنو من القلب خطورا
- والذي ينفر عناليته ينفى النفورا
- عزة في كبرياءأرخت الكل ستورا
- وهو ما زال على ماكان جباراً غفورا
- والذي نحن عليهلم نزل فيه حضورا
- ولقد أرسل أعواماً علينا وشهورا
- وأويقات وساعات توالت ودهورا
- وعلا عن كل شيءوعن العلو وفورا
- إنما الإحسان من إحسانه الوافي أجورا
- وبه الأفلاك دارتساكنات منه دورا
- وبه الأملاك قامتتخدم الرب الشكورا
- فاجتهد فيه وجاهدوعليه كن صبورا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.