قصيدة
لا تظن الله معنا ها هنا في ذا الوجود
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها د · 12 بيتاً
- لا تظن الله معنا ها هنا في ذا الوجودْهو معنا بالتجلي بتقادير القيودْ
- وتقادير القيود الكلُّ فانٍ هالكٌعدم لكن له يظهر بالله وجودْ
- إنما الكون جميعا حادث إذ لم يكنثُمَّ قد كان وربي كان من غير جحود
- ليس شيء معه من قبل أن يخلق لاداخل أو خارج أو ذو اتصال أو نفود
- لا زمان لا مكان لا فلان كان فيأزل الآزال فافهم وانتبه مِن ذا الرقود
- وتأمل في كلامي وانتظر إن لم يكنفاهماً فالله ربي سوف بالفهم يجود
- أنت مخلوق وما تفهم مخلوقاً فكنعارفاً نفسك خلقاً كلها دون جمود
- لا تجل بالفكر في ربك لن تقدر أنتعرف المطلق بالداخل في قيد الحدود
- رفع الله السموات الطباق السبع فينظر العين كما قد قال من غير عمود
- وهو لا يظهر إلا بعد أن يفنى الورىكلهم يظهر بالإيمان منه في الشهود
- فيراه القلب غيباً مطلقاً عن كل ماكان من قبل يراه وهو مولانا الودود
- واجعل الحس يراه فهو محسوس ولاشيء معه من جميع الخلق من بيض وسود
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.