قصيدة
تحقق فإن الروح في الكل واحد
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها د · 18 بيتاً
- تحقق فإن الروح في الكل واحدُولا شيء إلا الروح يدريه واجدُ
- وذلك من أمر الإله كما أتىوما الأمر إلا واحد وهو شاهد
- وذو الأمر وهو الله لا شك أنههو الواحد المقصود والكل قاصد
- وقد صار ذاك الروح كل العقول والنفوس وأجسام الورى تتوارد
- فتظهر أغياراً له وهو عينهايحس به الذوق السليم المشاهد
- وذو الجهل بالمحسوس يحسب كثرةويتبعه في الوهم عقل معاند
- ويلمح ذاك الروح كالبرق ظاهراًعن الأمر غيب الغيب ثم يعاود
- على مقتضى الأسماء وهي جميعهاهي الوجه وجه الله في النص وارد
- وللوجه كان الروح مرآته التيتلوح بها آثاره والمقاصد
- فتظهر في الروح العوالم كلهاعكوس مرادات الإله شوارد
- وترتيبها في العلم يظهر هكذالدينا فمولود وأم ووالد
- ومن حس في المرآة صورة وجههفللوجه والمرآة ذا الحس رافد
- وبالصورة المرآة عنه تسترتفظن الذي قد ظن والعقل راقد
- ومن أجل هذا قال أهل طريقناخيال وظل ما عن الحق وافد
- ولم يعرف المسكين ما قال عارفوقد ظن سوءاً وهو للحق جاحد
- فلو وفق الرحمن ذلك للهدىرأى نقصه في نفسه فيجاهد
- ويصبح مشغولاً ويمسي بنفسهوقلب له في كل ما عاق زاهد
- ولكنه الممقوت من حكم ربهعليه ولا يدري وما هو راشد
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
18 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.