قصيدة
لنا طالع الغيب المقدس يا سعد
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- لنا طالع الغيب المقدس يا سعدُفلا نحس بل أوقاتنا كلها سعدُ
- وأفلاكنا دارت على حكم ربنابما يقتضيه الحظ والعيشة الرغد
- هي الشمس من أبراج أكوانها بدتولا برج في التحقيق إن هي لا تبدو
- تقاديرها من حكم أسمائها التيتجل عن الإحصا فما إنْ لها عد
- وجود حقيقي مضاف له الورىجميعاً ولا قبلٌ لشيء ولا بعد
- ولم ينقسم بل قام كلٌّ بأمرهعلى حده إذ لا يقيده الحد
- وما الشان عن شان يشاغله فلايخص التجلي منه غور ولا نجد
- وقولي وجود حسب ما هو عارفبه كاشف عما يشير له الوجد
- به الكل موجود وما الكل غير مايقدره في علمه ذلك الفرد
- فليس لموجود بدا مع وجودهوجود فحقق لا يضلنك الجحد
- وكن ظاهراً بالوهم فالكل هالكسوى وجهه أي ذاته إذ هو القصد
- وسالم وسلم للمنازع قولهفما قائل من عنده حيث لا عند
- ولكنها الأسماء منه تقابلتفبعض له غي وبعض له رشد
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
13 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.