قصيدة
نهر القضاء بما يختار خالقنا
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها د · 13 بيتاً
- نهر القضاء بما يختار خالقناوما يريد هو الجاري إلى الأبد
- عليه طاحونة الأفلاك دائرةوقطبها قطبُ سرِّ الواحد الأحد
- وما تولد فيما بين طابقها الأعلى وطابقها الأدنى على الرصد
- من الجماد وأنواع النبات وحيوان تراه وإنسان بلا عدد
- مثل الحبوب بدت للطحن مفرغةشيأً فشيأً بحكم النفس والجسد
- فكلما حبة قد جاء موعدهاأصابها الطحن لم تبد ولم تعد
- حتى تصير كما كانت مفرقة الأجزاء وهي لهذا الأمر طوع يد
- عناصر كدقيق ميزته يدبمنخل الرتب المكسوبة الجدد
- حكم من الحاكم القهار في أزلبمقتضى ما قضى فيها من الأمد
- حتى يحول ذاك النهر عن جهةيجري إلى جهة أخرى بذي المدد
- فيفرغ الطحن والطاحون تخرب منهنا ويفسد مرءى هذه البلد
- ويظهر الأمر في دار الخلود بلانهاية عند ذي غيٍّ وذي رشد
- هناك ينكشف السر الذي خفيتأنواره اليوم عن ذي الغفلة العند
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
13 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.