قصيدة
هذا الكثير الواحد
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- هذا الكثير الواحدُفافرح به يا واجدُ
- فجميعنا منه لهطول الزمان محامد
- ما الكل إلا راكعأبداً إليه وساجد
- ولنا معانيه التيمنه تلوح مساجد
- إن السجود هو الفنافيه لمن هو قاصد
- وكذا الركوع الموت عندعوى النفوس الوارد
- فاعجب لأمر زائدمنه وما هو زائد
- خلق تكثَّر عدُّهمفتناسلوا وتوالدوا
- وتفرقوا فرقاً وهممحسودهم والحاسد
- وجميعهم صور لهعادت بهن عوائد
- وهم الشؤن لذاتهفطوارف وتوالد
- وأمورنا انتظمت بهعنه فنحن قصائد
- أيقظ فؤادك وانتبهلظهوره يا راقد
- واعلم بأنك واجدفيه وأنك فاقد
- فهو الذي بشؤنهمتقارب متباعد
- والكل منه له بهفي الحالتين فوائد
- بحر يميد بسفنهأبداً وما هو مائد
- هو مطلق وقيودهمعدودة والعادد
- فاسكن به في ظلهفهو الكريم الماجد
- أيان تقصده تجدمنه تمد موائد
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
20 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.