قصيدة
قلبي الذي في ذاتكم يتقلب
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- قلبي الذي في ذاتكم يتقلبُوعلى مقام الهاشمي مهذبُ
- فلأجلِ ذا من كلِّ معنىً أطربُما في المناهل منهل مستعذبُ
- الأولى فيه الألذ الأطيبُتأتي لسري آية منصوصة
- فتُراشُ أجنحة بها مقصوصةما في الجمال ذؤابة معقوصة
- أو في الوصال مكانة مخصوصةإلا ومنزلتي أعز وأقرب
- بكر العلا منكم تزف لكفوهاما بين رحمتها نشأت وعفوها
- وأنا بطاعتها سموت وقفوهاوهبت لي الأيام رونق صفوها
- فحلت مناهلها وطاب المشربكم طلعة لي في الملاح وسيمة
- توليك من نعم لدى جسيمةوبدرة بيضا علقت يتيمة
- وغدوت مخطوبا لكل كريمةلا يهتدي فيها اللبيب فيخطب
- حالي به شوق الورى ورسيسهممن ناله منهم فذاك رئيسهم
- والسر مني للعباد أنيسهمانا من رجال لا يخاف جليسهم
- ريب الزمان ولا يرى ما يرهبحقت لطه المصطفى لي نسبة
- ولوارثيه من البرية صحبةفهم الرجال ولي إليهم قربة
- قوم لهم في كل مجد رتبةعلوية وبكل جيش موكب
- أشتم هبات الغيوب وفوحهاوأرى غناء النفس ساوى نوحها
- متحقق قلم الهبات ولوحهاأنا بلبل الأفراح أملأ دوحها
- طرباً وفي العلياء بازٌ أشهبكل الحقائق من مدام حقيقتي
- حقت ومرجعها لأصل طريقتيوأنا الذي لما حفظت شريعتي
- أضحت جيوش الحب تحت مشيئتيطوعاً ومهما رمته لا يعزب
- جانبت ما أهوى وطبت طويةفنزلت منزلة هناك علية
- وصفوت من كل الجوانب نيةأصبحت لا أملاً ولا أمنيةً
- أرجو ولا موعودة أترقبعن همتي العلياء قد ضاق الفضا
- لما غدوت لوصلكم متعرضايا سادة فيهم على طبق القضا
- ما زلت أرتع في ميادين الرضاحتى وهبت مكانة لا توهب
- أسمو بأسرار لكم مكتومةما بين أستار لنا معلومة
- كم في الورى من حالة مرسومةأضحى الزمان كحلة مرقومة
- تزهو ونحن لها الطراز المذهبنحن الذين يعز فيكم جنسنا
- ويطيب في أرض الحقيقة غرسنالا تعرضوا عنا فهذا أنسنا
- أفلت شموس الأولين وشمسناأبدا على فلك العلا لا تغرب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.