قصيدة
ألا أيها الحادي لذاك الحمى سر بي
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- ألا أيها الحادي لذاك الحمى سر بيفأهل الهوى قومي وجيرانُه سربي
- لقد لذ لي في مروة الحب والصفاإلى وصلهم سعي وقد طاب لي شربي
- وعندي إلى تلك الوجوه صبابةأزيل بها ما أوهمت لبسة الترب
- وياويح عشاق الملاحة في الهوىيحيرون بين الشرق للشمس والغرب
- ومحبوبهم لا زال فيهم مخالفاًإذا جنحوا للسلم يجنح للحرب
- رضيت بوصل الروح للروح غيبةولم أرض في وقت اللقا نفرة العزب
- أرى القرب في البعد الذي يقتضي الوفابعهد الهوى خيرا من البعد في القرب
- وألقيت جسمي في ديار بعيدةعن الحب حيث الروح مقضية الأرب
- وصعب الهوى سهلٌ إذا كثر الرجاوأنواع أفراح به شدة الكرب
- وما القلب إلا موضع الفقد واللقاوما الجسم إلا للمواجيد كالدرب
- ومن جهل المحبوب فالضرب موجعله ومتى يعرفه يلتذ بالضرب
- ألا هكذا في النار حال أولي الشقاغداً بعد تحويل الحجاب عن الرب
- ويومئذ معناه يوم قيامةويوم خلود بعده وهو للذرب
- وحك يد الجرباء يدمى قروحهاوتلتذ منه النفس في الأنفس الجرب
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.