قصيدة
نزل الحديد فكان سيفا قاضبا
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها ا · 20 بيتاً
- نزل الحديد فكان سيفاً قاضباقسم العداة مشارقاً ومغاربا
- بأسٌ شديد فيه بل ومنافعللناس فليمض المعاند هاربا
- وبه الأمين عليَّ كان نزولهفأسرَّ قلباً بالأمان وقالبا
- في ليلة هي ليلة القدر التيفيها رسول الله نال مواهبا
- فأخذته بيدي اليمين حقيقةفوجدته أمضى السيوف مضاربا
- مقدار أربعة الأصابع قدرهفي طول باع بالرزانة سالبا
- فلذا تراني لا أحارب دائماًهذا الورى إلا وكنت الغالبا
- أما المحبة فهي قلبي والحشابل كل كلي لست فيه كاذبا
- رعدت بها مني الضلوع وقد همىمطر علينا قبل كان سحائبا
- وملئت من أنس الوجوه ووحشة العدم انقضت ولقد قضيت مآربا
- ولقد أماطت لي بثينة برقعاًعن طلعة شمسية وجلاببا
- ومشت بأنواع الغلائل تنجليودنت تقلب أعينا وحواجبا
- وسعت إلى نحوي ولم أك غيرهافغدوت مطلوبا ولم أك طالبا
- هذا الوجود جميعه كلي بلاشكٍّ عداةً قد حوى وحبائبا
- والخلق ناراً لايزال وجنةوالأمر أنواراً غدا وغياهبا
- والكل كلي ما معي غيري فلاتتعب وكن لي في الجميع مصاحبا
- وأنا الحقيقة والشريعة لا تقففيصير شيء منهما لك حاجبا
- وافعل ولا تفعل جيمع أوامريواترك ولا تترك لنهيي تائبا
- واقعد وقم وتقاوَ واعجز إن ترموصلي وكن بي طالعاً أو غاربا
- فأنا حقيقتك المكلفة التيبِأَلَسْتُ قلت لها وكنت مخاطبا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
20 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.