قصيدة
إن الوجود له ذات وأسماء
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- إن الوجود له ذات وأسماءُفي الغيب عنا وعنه نحن أفياءُ
- وهو الذي هو عين الظاهرين بهمن الحوادث مما هن اقياء
- مصور هو للأشياء من عدمله ظهورٌ بها فيها وإخفاء
- وإنما الحكم للأسماء تظهر ماقد اقتضته فأنواعٌ وأنواء
- فحققوا القول مني وافهموه ولاتؤولوه ففي تأويله الداء
- ولا تظنوا حلولاً في مقالتناولا اتحاداً فمالأشياء أكفاء
- هيهات ليس الوجود الحق يشبههافإنه باطل يمحوه اقتناء
- لولا مشيئته قامت تخصصهابالعلم ما كان إظهار وإبداء
- الله نور السموات استمعه وعىوالأرض والنور يُمحى فيه ظلماء
- والنور ذلك معناه الوجود كماإلى الحوادث بالظلماء إيماء
- وعادة النور في الظلماء يذهبهاهذا القياس الذي ما فيه إبطاء
- لكن هنا في كلام الله جاء بهعلى الإضافة للأشياء إيحاء
- حتى الإضافة فيه للسوى فتنتحكم من الله عدل والسوى ساؤوا
- كما يضل كثيراً قال خالقنابه ويهدي كثيراً يا أخلاء
- فافهم رموز كلام الله مهتدياًبه وخل تآويلاً بها جاؤوا
- وجرد النور هذا عن إضافتهوانظر فهل لجميع الكون إبقاء
- تدري الفنا والبقا في عرف سادتناأهل المعارف يا لامٌ ويا باء
- وتعرف الله جل الله عنك وعنسواك إذ لا سوى والنفس عمياء
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
18 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.