قصيدة
الحمد لله عظيم الشأن
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 38 بيتاً
- الحمد للّه عظيم الشأنمن أرسل المختار من عدنان
- يدعو الورى طراً إلى الجنانبالسنة الغراء والقرآن
- صلى عليه اللّه ما هب الصباوآله وصحبه ذوي التقى
- وبعد فاعلم أن علم السنةطريق من يرجو دخول الجنة
- وكيف لا وهي مقال أحمدوالفعل والتقرير للمسترشد
- وقد أتى تلميذنا حسينوهو بما ينقله أمين
- وقال لي قد طلب الجماليعلى سعد الدين ذي الأفضال
- إجازة مني فيما أمليعن كل حبر متقن ذي فضل
- تبركا منه بما أرويهعسى بما أجيزه أهديه
- إلى طريق سنة المختارأحمد خير صفوة للباري
- من جاء بالسنة والقرآنيهدي الورى طراً إلى الرحمن
- وكل من تابعه سعيدومن هدى بهديه رشيد
- وكل من خالفه فهو الشقيوفي غد نار الجحيم يصطلي
- فأولا أوصيك بالتقاءوالذكر في الصباح والمساء
- بما أتى عن الرسول لا سوىفكل من خالفه فقد غوى
- وذلك الحصن الحصين قد أتىيا حبذاه ما روى وما حوى
- واحرص هديت للرضاد يا عليعلى كتاب اللّه ربك العلي
- فكن على الدرس له محافظاًوكن له غيباً هديت حافظا
- فكل خير في كتاب ربيحسبي به في كل أمر حسبي
- واعمل بما علمت إن علمنايزدك رب منه ما أملنا
- وثانياً فإنني أجزتكابما أنا أرويه قد ميزتكا
- فَلْتَرْوِ عني ما أنا أرويهعن كل حبر فاضل نبيه
- فارو البخاري وصحيح مسلموغير هذين بهذا فاعلم
- من كتب السنة والتفسيركجامع الأصول والتيسير
- والبغوي وجامع البيانلكن مع التحقيق والإِتقان
- وارو الذي تراه من تصنيفيوما تراه صح من تأليفي
- نظماً ونثراً وكذا رسائليوما أتاك من جوابي سائلي
- من غير تحريف ولا تصحيفوابدأ بعلم النحو والتصريف
- فها هما باب علوم الأثرثم أصول الفقه علم نظري
- فمن لما ذكرته قد أتقنانال من العليا مقاماً حسنا
- وصار عيناً في بني الزمانيهديهم لطاعة الرحمن
- فما سوى طاعته من مطلبفاحرص عليها فهي خير مكسب
- والأصل إخلاص الفتى للنيةبقصده لوجه رب العزة
- فكل من أخلص في أعمالهنال الذي يرجوه في مآله
- ينزل حقاً في جوار المصطفىوحسبنا اللّه بهذا وكفى
- صلى عليه اللّه كل ساعةولا حرمنا الفوز بالشفاعة
- وآله ورض ما عشت علىأصحابه ذوي التقى والنبلا
- واسأل لنا في كل حين يا عليحسن الختام فهو خير العمل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.