قصيدة
سرى طيفها ليلا وما كان ساريا
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها ا · 19 بيتاً
- سرى طيفها ليلاً وما كان سارياًووافى وقد ألقى الظلام المراسيا
- وقد عميت عنه العيون فلم يخفعذولاً ولم يحذر هنالك واشيا
- رثى لي لطول الاغتراب ورق ليوما كان لي قبل التباعد راثيا
- طوى لوصالي كل أرض وبلدةوسهلاً وحَزْناً بيننا وفيافيا
- وبات نديماً لي وبتُّ أَبُثُّهُحديث النوى حتى بكى لاغترابيا
- فلم أر طيفاً قبله كان باكياًولم أر مثلي في المحبين شاكيا
- سقى ليلة قد زارني ليت أنهاتدوم وأن الصبح ما كان آتيا
- وأن سواد القلب والعين زاد فيسواد الدجى فيها وليل سنائيا
- ولكنه داعي الصباح كأنهكتاب لفخر الدين قد جاء شافيا
- شفى قلب صب كان من طول هجرهعليلاً وقد أعيا الطبيب المداويا
- كتاب شفى قلبي وآنس غربتيوجدّد أُنْساً كَان بالبعد باليا
- يذكرني أيام وص تصرمتأفخر الهدى ذكرت من ليس ناسيا
- بروحي أفديه زماناً مضى لناونحن على حال تغيظ الأعاديا
- وهيهات لا أنسى إخاك وخلقكالذي تملك مني مهجتي وفؤاديا
- وأبلغ أخي عز الكمال ومن لهبقلبي محل لا يرى عنه خاليا
- سلاماً إلى أن يجمع اللّه بينناويدني لنا بعد البعاد التلاقيا
- وحق إخاه لست أنسى ودادهوحاشا لمثلي أن يرى عنه ساليا
- بقيتم لنا في نعمة وسعادةوعز وإقبال يغيظ الأعاديا
- ويخدمكم مني السلام مؤبداًيوافي إذا هب النسيم اليمانيا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
19 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.