قصيدة
هتف القمري في الروض وغنى
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 34 بيتاً
- هتف القمري في الروض وغنىوانثنى يشرح أشواق المعنى
- ورقى غصناً وأملى في الهوىما شجى قلبي ولم أفهم منه معنى
- ذكر الصب بأهل المنحنىفصبا نحوهم شوقاً وحنا
- لم يكن ذكري لنسيانهمكيف أنساهم وحاشا وأنى
- سكنوا قلبي فلا أنساهمكيف ينسى القلب من فيه استكنا
- تضرب الأمثال بي في حبهموبمثلي في هواهم يتغنى
- يا نسيم الروض قف لي ريثماتحمل الأخبار للأحباب عنا
- سلهم هل ذكروا عيشاً مضىنلت فيه منهم ما أتمنى
- والليالي همها خدمتنافإذا قلنا تأنى تتأنى
- خولتنا كل معنى حسنوسقتنا خمرها دناً فدِنَّا
- ثم جست طرباً أوتارهاوتغنت في الهوى لحناً فلحنا
- وكذا الأقدار تأتي بالذيتطلب الأنفس من ثمة وهنا
- لو أنادي الريح لا تفزع منأعين الأزهار في الأغصان جفنا
- مر في الروض ولم تشعر بهوسرى سراً وما أيقظ وسنا
- واستفاقت تنفض الطل وقدسألت أين نسيم الروض منا
- ماله ما أسقط الطل ولاحرك الأغصان حتى تتثنى
- أي أيام لنا قد سلفتجمعت وصفين إحساناً وحسنا
- لم نزل في عيشة راضيةفلماذا الدهر بعد الجود ضنا
- طاوع العاذل فيما رامهوعلينا قد غدا عيناً وأذنا
- ورياح البين فيما عصفتفأطارتنا وقد كنا وكنا
- فرقتنا همة عاليةللذي بان وعنه نحن بنَّا
- فارق الأوطان والإِخوان فيطلب العليا والعيش المهنا
- هكذا المجد لمن يرتادهلا ينال المجد شخص يتمنى
- ملك يمنن بالمال فقدألف المن ولا يعرف منا
- كم أفادت يده من هبةولَكَمْ من سائل أغنى وأقنى
- وحليم لو درى الجاني بمايجتني من حلمه كان تجنى
- طاب آباء وأبناء وياحبذا من طاب آباء وإبنا
- وهو في العلم إمام فاستفدما تشا من علمه فناً ففنا
- ليس يعيي ذهنه بحث وإنكان قد أعيا أولي العلم وأعنى
- فهو بحر العلم والجود فَرِدْبحره مغترفاً من أي معنى
- وإمام ليس يدني قدرهإن طلبنا منه أن لا يتكنى
- فالكنى مبتدعات لم يكنسيد الأشراف في الإِسلام يكنى
- إنما إسمك يكفيك الكنىفهو من كل الكنى أعلى وأسنى
- وإليك النظم وافى قائلاًإنهم إن يقرعوني لن أطنا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.