قصيدة
أجاب الدمع من قبل اللسان
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- أجاب الدمع من قبل اللساننظاماً أشرقت منه المعاني
- أين لي هل نظمت الشهب شعراوهل وافى ذراك الفرقدان
- تسائل يا حبيب غريب داربعيداً عن ربوعك غير دان
- فقير من قرى الأجفان مثرمن الدمع الغزير لما عناني
- تقلب في سواد الليل جفناًولكن فكره بيض الأماني
- تسائله عسى أحييت علماًوهل درَّسْتَ في علم البيان
- أتحسب في سمرقند مقاميأو أني قد نزلت بشاهجان
- وأني قد لقيت بها عصاماًوسعد الدين وابن الزملكان
- وذاكرت الجويني والفناريأصول الفقه ثم الأصفهاني
- ودارست ابن ماجه والبخاريحديث المصطفى والعسقلاني
- وقد جاريت جار اللّه فيماأتى من علم تفسير القرآن
- ألم تعلم بأني في محلتكاد الطير فيه لا تراني
- سما فالطير تعجز عن ثراهوتلمس من ثراه الفرقدان
- تحوز الريح إن قصدت إليهقوادمه فليس له مدان
- نعم لاقيت إخواناً كراماًقليلاً مثلهم في ذا الزمان
- لهم خلق حكت نسمات نجدوأذهان تسابق للمعاني
- هووك وما رأوك لطول وصفيفقد عانوا لفقدك ما أعاني
- إذا وافى كتابك قبلوهوعجوا بالدعاء لكل عاني
- جنت أذهانهم من روض ذهنيمعارف ما جناها قبل جان
- ذكرت بهم أزال ونحن فيهاوأنت على المعارف عاكفان
- نحقق في ذراها كل فنكأن أزال بلدة تفتزان
- وذهنك صارم يغري المعانيكفَرْيِكَ للعدا يوم الطعان
- وإنك في الذكاء فريد عصروليس سوى الضيا لك فيه ثاني
- جمعتم ما تفرق من كمالفأنتم في العلى فرسَا رهان
- وقد كنا وكنتم في اجتماعيغاظ به الأعادي والشواني
- فما أدرى عين قد رمتناففارقنا المغاني والغواني
- لعل اللّه يبدي لنا بقربوبعد البعد يأذن بالتداني
- فننزل في منازلنا اللواتييخال بأنها غرف الجنان
- وظني أن ذا أمر قريبعلى من أنزل السبع المثاني
- ترقب صدق قولي فهو حقستنظره قريباً بالعيان
- وخذ مني سلاماً طاب نشراوضمخ منه أرجاء المكان
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
31 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.