قصيدة
ألم بجسمي عارض طال مكثه
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- ألمَّ بجسمي عارض طال مكثهوأعيا الأطبا منه طول سقامي
- وأشفق أولادي وأهلي وجيرتيوظن حميمي أن فيه حمامي
- وما زلت أدعو اللّه في كل ساعةوهل غيره يرجى لكل مرام
- فساق إليَّ اللّه يوماً تفضلاكتاباً حوى ما لم يصفه نظامي
- حوى كل كفر ثم حرق كلماأتى في كلام اللّه خير كلام
- وأبطل ما فيه وصير نورهضلالاً وجهلاً بحر كل ظلام
- وصوب آراء اليهود وكفرهموقال النصارى في أجل مقام
- وقال عذاب النار عذب لأهلهفما سقر إلا كدار سلام
- وعُبَّادُ عجل السامري على هدىوهارون أخطى إذ أتى بملام
- وذا قاله الجيلي بتأليفه الذييقول له إبليس أنت أمامي
- يقول ظللنا من قديم ولم أكنلأعرف ذا في يقظتي ومنامي
- ولا كنت أدري أن في الكفر مثل ذاوحاشا لمثلي أن يكون مرامي
- يفديه إبليس اللعين بنفسهوأولاده من حادث وحمام
- يقول لقد أقررت عيني وزدتنيسروراً وقد أسكرتني بمدام
- وصيرتني بعد الإِله فحبذامقام به قد قمت خير مقام
- فلما تحققت الذي فيه قلت ذادواء سقامي بغيتي ومرامي
- فمزقته من بعد تحقيق ما حوىوأوقدته ناراً لطبخ طعامي
- فيا حبذا قرص هنيء أكلتهلذيذاً ولم يمزج بحسن أدام
- قصدت به نصر الإِله فجاءنيبإذهاب داء مسني وسقام
- له الحمد قبل الحمد والحمد بعدهأقيد كلاً منهما بدوام
- وصل على طه الأمين وآلهصلاة ترى مقرونة بسلام
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.