قصيدة
هل أهنيك أم أهني المعالي
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- هل أهنيك أم أُهنِّي المعاليأم أُهنِّي أيامنا والليالي
- أم أهني الأكوان فهي جميعاًفي سرور ولذة واختيال
- شمس نصر قد أطلع اللّه في أفق المعالي فنورها مُتلاَلِي
- للإِمام العظيم ذي الأمر والنهيقرين الإِسعاد والإِقبال
- من بَنَى حصن مجده بسيوفوخيول بالرماح العوالي
- وتسامى لنيل ما لم ينلهغيره قط في القرون الخوالي
- برط ما أتى بها من قتيلأو أسير في عمرنا المتوالي
- حسبوا أن مجدهم سور يأجوج ومأجوج ما له من زوال
- فأتاه الإِمام بالماس حتىخرق السور فهو مثل الرمال
- إنما الماس خاتم في يد الملك وسيف عند التحام القتال
- سخر اللّه للإِمام أناساًيصدمون الأبطال بالأبطال
- وإذا سخر الإِله أناساًلسعيد ينال أعلى منال
- هكذا هكذا السعادة تأتيبالذي لا يمر يوماً ببال
- من يظن الأسود من برط يأتون أسرى يمشون في الأغلال
- ورؤوس الرؤوس بطن شبيكحملوها على ظهور الجمال
- رفعوها وذلك الرفع خفضحين عادت أبدانهن العوالي
- كم أباحوا من كل ما حرم اللّهوكم أيتموا من الأطفال
- كم وكم من محارم هتكوهاواستباحوا النفوس بالأموال
- ولكم يعبثون بالناس دهراًبقبيح الأفعال والأقوال
- هي عندي ستون عاماً تِبَاعاًولهم جنة من الإِمهال
- هتك اللّه بعد ذا جنة الإِمهال عنهم لما طغوا في الفعال
- هكذا عادة الإِله على الخلق بطول الإِمهال لا الإِهمال
- فإذا لم يكن رجوع إليهبخضوع وذلة ووبال
- فأرى الذل قد تولى عليهممن إلهي ذي العزة المتعال
- ولك النصر قد توالى من اللّهتعالى فاشكره في كل حال
- فأذقهم كأس المنون وزدهمذلة بعد هذه في نكال
- وعلى المصطفى تدوم صلاةوسلام وآله خير آل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.