قصيدة
الحمد لله على كل حال
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها ل · 47 بيتاً
- الحمد للّه على كل حالمقدماً قبل جواب السؤال
- ثم صلاة اللّه تترى علىخير الورى والآل أهل الكمال
- وبعد هذا يا سعيد فقدأطلت في المطلوب مني المقال
- إجازة تطلب ممن غدامشتغلاً ما بين قيل وقال
- حيناً بتأليف وحيناً غدايدرس الأعيان من في أزال
- وتارة تأتي السؤالات منتهامة أو من رؤوس الجبال
- فاعذر إذا أبطا جوابي فماعن كسل أبطا ولا عن ملال
- والآن قد شاء إلهي بأنأجيب عن أطراف ذاك السوال
- الطرف الأول تبغى بهإجازة مني لما قد يقال
- من يروى العلم وما عندهإجازة ما جار هذا بحال
- إذ الروايات طريق أتىتفصيلها عند فحول الرجال
- قد حصرت في أربع بينتفي قصب السكر حلو المقال
- جعلتها فيها مع غيرهامن اصطلاحات لأهل الكمال
- فقد أجزناك كما تبتغيفارْو علوم الآل هم خير آل
- وارْوِ علوم المصطفى أحمدمن حاز في الناس شريف الخلال
- الأمهات الست يا حبذاما قد حوت من نافع في المقال
- أئمة قد ألفوها لقدفازوا بما حازوا على كل حال
- أئمة في العلم تقواهمكالشمس لا مقل بزوغ الهلال
- قد حفظوا للخلق علم الهدىجازاهم اللّه جزيل النوال
- فاحرص على العلم تفز في غدبالعمل الصالح فوق الرجال
- والعلم مقصود به غيرهالعمل النافع في الارتحال
- إلى لقاء اللّه سبحانهعند فراق العبد دار الزوال
- والطرف الثاني وعظي لكمومن أنا قل لي بهذا السؤال
- الحسن البصري وأمثالهأو كَعَليٍّ ما له من مثال
- أعني أبا السبطين يا حبذامواعظاً تهتز منها الجبال
- ضمنها النهج سقى قبرهسحائب الرضوان من ذي الجلال
- كفى كفى القرآن لي واعظاًقصار آيات به والطوال
- فكل قسيس ترى دمعهيفيض إذ يسمع صوتاً لتال
- فاتل كتاب اللّه مستيقظاًفوعظه يهدم شُمَّ الجبال
- زهَّد في الدنيا وآفاتهامن كل جاه قد حوته ومال
- ما هي إلا لعب كلهاوكلها لهْوٌ لأهل الضلال
- غايتها الموت وكل الذيتراه فيها مِثْلُ فَيْءِ الزوال
- أين ملوك قد عرفناهمُسادوا وشادوا غُرَفاً لا تنال
- وفارقوا ذاك إلى حفرةخطت لهم بين تراب الرمال
- بها لقوا كل الذي قدموامن حسن أو من قبيح الفعال
- وغودروا فيها فرادى وقدنسيهم أهلهم والعيال
- وجاءه رسل إله السماليعرفوا إيمانه بالسؤال
- فإن تثبت بالجواب الذيعن ربه عز وما قال
- في أحمد سيد كل الورىبقوله قال صحيح المقال
- اللّه ربي ثم لي أحمدنبي صدق لا أقول المحال
- فبعد ذا ينظر في قبرهفي جنة قد دام فيها الظلال
- منزله يا حبذا منزلفيه الذي يهواه مما ينال
- ما لا تراه العين أو تسمع الأذنان أو يخطر منه ببال
- أو لم يُثَبَّتْ نال في قبرهما تكره النفس بسوء السؤال
- فنسأل اللّه لن رحمةتغسل أدران قبيح الفعال
- وبعد ذا صَلِّ على أحمدوالآل ما هبت صبا أو شمال
- ويا سعد جَازِنِي بالدعاواسأل لي الغفران من ذي الجلال
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.