قصيدة
سيان من يعذر أو يعذل
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 63 بيتاً
- سيان من يعذر أو يعذلعندي ومن جار ومن يعدل
- قد ملك الحب فؤادي فماأسمع ما قيل ولا أعقل
- مثلي وقد ملكتهم مهجتييسمع للعاذل ما ينقل
- على سوى برق الحمى إن شرامن أفقه قلبي لا يقبل
- كم في وميض البرق من نكتةيعقل عنها الصب ما يعقل
- يا جيرة حلُّوا بوادي النقاكم من حديث عنكم يوصل
- يسنده البارق في ومضهونسمة الروض له ترسل
- وكلما في الكون قد خلتهمحدثاً عنكم بما يقبل
- لكن لا أهوى سوى قربكمولا سوى لقياكم أسأل
- يا ليت شعري والمنى ضلةهل موقف منكم لنا يحصل
- نشكو أفعال البين فينا ومنيفعل فينا مثل ما يفعل
- يحرق أحشائي بنار الهوىوأدمعي من مقلتي تسبل
- ويخطف النوم فلا مقلةبنومها من بعدها تكحل
- ويلبس الجسم ثياب الضناويسلب اللب بما يذهل
- وكلما يحلو بطيب اللقابعد اللقا صار هو الحنظل
- يا هل تراهم ذكروا صحبتيبعد النوى أم هم لها أغفلوا
- وهل رعوا حرمة ما بينناكما رعينا العهد أم أهملوا
- هم هم فليصنعوا ما رأوابغيرهم ما أنا مستبدل
- قد ملكوني ففداءاً لهمروحي من الأسواء أن يقبلوا
- مالي وللدهر ويا ليتهيوماً إلى ما أنظمه يعقل
- أملى عليه منه ما أشتكىمن جوره فينا عسى أن يعدل
- ما باله يكرم قوماً همهم حمير القوم أم بل أجهل
- كم يعطى الجاهل ما يشتهيويمنع العالم ما يسأل
- أكرم للجهال من حاتمولعلي من مادر أبخل
- قد كرّه العلم إلى أهلهوحبب الجهل لمن يجهل
- ما لأديب عنده حرمةولا له في مطلب يقبل
- والجاهل الفدم له عندهمرتبة من فوق ما يأمل
- قد حبب الموت إل فاضلبوجهة الرحمة تستنزل
- وكره الدنيا إلى كامللكل ما أهلته يكمل
- من منصفي منه سوى ما جدفي كل مجد باعه الأطول
- بحر الندى السامي إلى رتبةمن دونها الرامح والأعزل
- السابق السباق نحو العلىهل من فتى فيها له يفضل
- إن رمت تفصيلاً لأوصافهرمت محالاً فلذا أجمل
- من رام حصراً لنجوم السماقيل له قف أيها المقول
- وإنه وافى النظام الذييخرس لو يسمعه دعبل
- شرفتني بالمدح يا مفضلاًوهكذا فليصنع المفضل
- وكنت أولى منك أن أبتديلولا أمور ذكرها يشغل
- تحسبني أنساك أو أننيبغيركم من بعدكم أشغل
- وحرمة الود التي بينناما عشت عن ودك لا أغفل
- مثلي هل ينساك يا من لهفي قلبي المسكن والمنزل
- باللّه هل يذكركم ليلةبتنا بها في نعمة نرفل
- نفتض أبكار المعاني من التحقيق أو نجلوا الذي يشكل
- كم في المعاني من بيان لناأهمله المفتاح والأطول
- وفي الأصولين ويا حبذاما ألف القوم وما أصلوا
- كم مشكل عنه أزلنا الخفامنه ذووا التحقيق قد أعولوا
- وشبهة كم حولها من فتىحام ولم يدر بما يقبل
- سللت من ذهني لها صارماًولم يفت صارمي المقتل
- وكم رياض قد نزلنا بهاساجلنا في دوحها البلبل
- ندير فيها كأس آدابنافالروض من آدابنا يخجل
- ورب أبيات بها شيدتيخطل لو يسمعها الأخطل
- وكم مزجنا عند طيب اللقاجد الأحاديث بها يهزل
- وكم لنا من موقف بعد ذانحن ومولانا الفتى الأفضل
- أكمل من يمشي على ظهرهاوخير من عنه العلى ينقل
- من غاب شخصه عنا لا سوىوهو عن المهجة لا يغفل
- بحر الندى والعلم خدن العلىأناله الرحمن ما يأمل
- نافسنا الدهر على جمعناوهو حسود قُلّبٌ حُوَّلُ
- ما زال مشغوفاً بتفريقنايبذل فيه كلما يبذل
- كم سره إذ قيل قد شتتواودمعهم بعد النوى يهمل
- صفق مسروراً بما نالناوقال هذا كلما آمل
- لكن له عطف على من جفىفهو لمن يجفوه لا يهمل
- لعله يعطف بعد الجفاويبدل الصد بما يبدل
- فثق بهذا إن حسن الرجاأرْوَح للقلب الذي يعقل
- ودم قرير العين في نعمةما زال في ظهر الفلا يذبل
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
63 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.