قصيدة
عذرا على ما جرى مني من الزلل
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- عذراً على ما جرى مني من الزللإن كان يقبل عذر العبد في الخلل
- وتوبة من صميم القلب خالصةعلى كلام جرى كالنار مشتعل
- جرى على حدة مني على عجلوهكذا خلق الإِنسان من عجل
- واثكلتاه لأقلامي وما رقمتكأنها من رماح الدهر تشرع لي
- فما جنيت على غيري بما رقمتأناملي وبما أمليت يا أملي
- لولا انقطاع كتابي عن مقامكملقلت عمداً رماك اللّه بالشلل
- وقلت لا حملت من بعدها قلماًكفى ولا حركت يوماً إلى عمل
- ومات من عطش ذاك اليراع وماسقى هناك بعل الحبر والنهل
- وقطعت بسكاكين الدواة يديولطخت بمدادي بعده حللي
- وحرمة الود بل والاتحاد وماأدلى به من وداد كان في الأزل
- لما تعارفت الأرواح فيه كماجاءت أحاديثه عن خاتم الرسل
- ما كان قصدي سوى إيقاظ ذهنكمإذ نام عن واضح ما فيه من خلل
- بلى بلى كلما قلتم أصدقهوكل بحث رقيق فهو من قبلي
- فرد ما شئت من قولي ممزقةكما تريد على التفصيل والجمل
- أيهدم الودَّ ألفاظ مزخرفةهي الزجاج وذاك الود من جبل
- واللّه إنك بحر لا أساجلهوهل يساجل غب البحر بالوشل
- أنا الجهول فما لي والعلوم وذاوصفي بنص حوى القرآن فيه جلى
- واللّه ما أنا في ورد ولا صدرمنها ولا ناقتي فيها ولا جملي
- بلى عرفت شعاعاً لا يضيء ولايهدي ويردي إن لم أنج بالعمل
- طاشت لجهلي أقلامي ببارقةجنت علي فآه ليت لم أفل
- وقطرة من معين البحث صافيةجاءت بسيل طغى في السهل والجبل
- وبحر عتب لأمواج التجرم فيتياره وثبات الفارس البطل
- وددت أني أمِّيٌّ فكم جلبتأقلام خلى من خبط ومن خطل
- فاعذر فدتك نفوس العالمين وماتحوى الأقاليم من خيل ومن خول
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.