قصيدة
زارت فكان لها الفؤاد مقيلا
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها ا · 64 بيتاً
- زارت فكان لها الفؤاد مقيلاودنت ففرش خده تبجيلا
- والذهن قام معظماً لقدومهاوتعانقاً فأملها تقبيلا
- والعين نادت أسكنوها أسوديفعسى تكون لحبر تلك خليلا
- ثم اجتلاها الفكر وهو من الحيافي خجلة قد أورثته نحولا
- فغدا يقول وقد تأمل رقمهاورآه قد أهدى له المأمولا
- حمداً لمن جمع القلوب ولم يكننور التعارف للشخوص دليلا
- لكن أنوار المعارف والذكاأهدى إلى جمع القلوب سبيلا
- كم غائب في القلب أضحى حاضراًيغدو ويمسي في الفؤاد نزيلا
- وَلَكَمْ ذِكيٍّ مات قبل وجودناوبحبه قلبي غدا مشغولا
- ولَكَمْ أناس قربهم كبعادهملا بل بعادهم أخف قليلا
- وتظنهم بشراً فإن فتشتهمأيقنت أن من الرجال طبولا
- أستغفر اللّه العظيم فإننيلذنوب دهري قد غدوت مقيلا
- إذ جاءني مكتوب من بصفاتهقد كان حبل مودتي موصولا
- قد كان يبلغني كريم صفاتهفأظن إيغالاً بما قد قيلا
- حتى أدار علي كأس بلاغةوسقى المسامع باليراع شمولا
- فعلمت صدق محدثي في وصفهبل لمته إذ قصر المنقولا
- تاللّه لم أسمع بمثلك ماجداًجاد الزمان به وكان بخيلا
- وكذاك لم تر مقلتي فيما رأتكالبدر حبراً في العلوم نبيلا
- أخوان كل قد تضلع في العلىوغدا على هام السماك مقيلا
- جبلان ينتقدان قولاً قالهذهن غدا برحيله مغلولا
- أخذ اليراع وما لديه مؤلففيقرب التأليف والتحصيلا
- تاللّه ما عندي سوى فكر غدامن دون أهوال الرحيل ضئيلا
- فتمصص الذهن الكليل قواعداًما كنت أحسبها تبل غليلا
- وظننت ما حررت يخفي رقهولذاك أحقر أن يعد مقولا
- فسما إلى بدر المعارف والندىفنضا عليه ذهنه المسلولا
- متأملاً لدقيقه وجليلهثم ارتضاه وزاده تبجيلا
- وإليّ أهدى من جواهر لفظهعقداً تنظم في الطروس فصولا
- وأدار من كأس النقادة ما يرىعند المسامع سكراً محلولا
- فرشفته بمسامعي وأجبتهبقياس فهمي لم أقل قد قيلا
- هذا ووافاني نظامك بعدهفيه انتقاد لا يعد قليلا
- أما الذي قد مر فيه جوابنافكفى به في دفع تلك كفيلا
- وهب التوقف قد حيى بمقالكمفبسهم إيرادي يعود قتيلا
- إذ فيه تجويز العذاب بعلمهأيوافق التجويز ذا المعقولا
- حاشاه من تجويز القبيح لمسلمأو ما كفى لا يظلمون فتيلا
- أيصح تجويز القبيح لمسلمإني أرى تنزيهه مدخولا
- تجويزه هذا يدل بأنهفي عدل من أهدى لنا التنزيلا
- متردد وكفى بذلك قادحفتأملوا بُلِّغْتُم المأمولا
- هذا فساد كلام شارح مسلموله فساد خلته مقبولا
- في حمله لحديث من آبائهمفي حكم دنياهم أراه عليلا
- ما كان سائله لذلك طالباًوكفى السياق على المراد دليلا
- أما أبو الحسن الذي راجعتهفأراه قرر ذلك التأويلا
- وذكرت وجهاً قال ذاك موجهاًلأراد ربك فانظرن قليلا
- فلقد وهمتم فيه إذ قلتم لإِفراد الضمير فراجع المنقولا
- وتأملوا فيما ذكرت منكتاًتكرار لفظ الرب والتعليلا
- إذ لو جنحنا نحو ما قد قالهلرأيت كلاً منهما مغسولا
- وفهمت منه عندما خاطبتهأن الكليم مطالب تعجيلا
- ومشارك في رفعه لجدارهموكذاك عاد كلامه محلولا
- وأردت تأييد الضعيف بمثلهفي الضعف يا مولاي عشت نبيلا
- بقراءة لم ندر كيف طريقهاما كل ما يروى يرى مقبولا
- لو كان يقرؤها المصلي عندكمعنفتموه بالفساد طويلا
- ولقد ذكرنا في الجواب نفائساًوفوائداً في حلك التنزيلا
- لو أنصف الذهن الشريف لعدهانوراً به يتتبع التأويلا
- ويرد كل رواية ودرايةجاءت ومعناها يرى مرذولا
- وأطلتم في الخمر في أبحاثكمياما أميلح ذلك التطويلا
- ولقد أطلنا قبل ذاك جوابهافتأملوه يفدكم المأمولا
- ولعلني أعطيكم بسط عبارةحتى أوضح ذلك المسؤولا
- هذا ولفظا قرية ومدينةمترادفان تصادقاً ونزولا
- وتغاير المفهوم أبرز نكتةالتعبير إذا أضحى عليك دليلا
- والأجدرية للكليم لأنهلخليله قد أكثر التثقيلا
- فأراد إيقاظاً له عن زجرهوالذوق يدرك ذاكم المعقولا
- ولعل مولانا الضياء مذاكرفيها فيشفى ما تراه عليلا
- ولقد أفدتم في الذي حررتمفجزيتم عني الثناء جميلا
- أيقظتم ذهني بذكر فوائدأضحى بها طرف الذكا مكحولا
- واللّه يجمعنا بكم في نعمةويعجلن بخلاصكم تعجيلا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
64 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.