قصيدة
قسما لقد أثقلتني تبجيلا
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها ا · 44 بيتاً
- قسماً لقد أثقلتني تبجيلاوكسوتني ثوب الثناء طويلا
- قلدتني من در نظمك أنجماًتهوى الماء لأجلهن نزولا
- وتود لو كانت مكان نجومهاإذ لا تخاف على النظام أفولا
- للّه درك من نجيب لم يزلطَرْفُ الكمال بفضله مكحولا
- طوقت أعناق الرجال أيادياًفغدوا حماماً والثناء هديلا
- وعرفت للفضلاء قدراً لم يزلبين الأنام منكراً مجهولا
- عكسوا أساليب المعارف كلهاوجنوا فصار الفاضل المفضولا
- لا ينصفون مهذباً في قولهلو كان يأتي بالشموس دليلا
- ويرون أن الفضل كان لمن مضىوكلام من قدمات أقوم قيلا
- والفحل عندهم النجيب هو الذيأضحى بأقوال الرفاة قؤولا
- لا يسألن عن الدليل ولا يرىفي الناس أهلاً أن يرى مسؤولا
- وإذا أردت نقاشه في مذهبقد صار فيه مدندناً مشغولا
- يَزْوَرُّ عمارمته ويصيح فيأضرابه هذا غداً مخبولا
- ولكم أبثك أيها البدر الذيما زال في أفق الكمال مقيلا
- وذكرت في النظم الذي أهديتهوأعده الذهن الشريف عليلا
- منه التوقف في الأحاديث التيصدمت بظاهر لفظها التنزيلا
- فلذاك قول لم أكن أختارهحتى يعد لديكم مقبولا
- هو قطب تلك الاعتراضات التيكانت على السندى أثقل قيلا
- وكذا ضمير إرادة في أنهللعالمين ظننته مدخولا
- وسردت تعليلاً لما ظنتتهفي أحسن الإِيراد والتعليلا
- لو كنت قلت بأنه لهما ومافي الذهن أنِّي قلت ذاك القيلا
- ما قلت إلا أنه بضميرهيهدي الكليم إلى الصواب سبيلا
- أو ليس في التوجيه لفظة ينبغيوكفى بتلك على المراد كفيلا
- القول في منع الضمير لربنالم لا يزول بما يرى مقبولا
- يأباه ما قلناه في مكتوبناوكفى بذاك مرجحاً مقبولا
- واختر لقول اللّه جل جلالهخير النكات وأحسن التأويلا
- واجعل سمين القول تفسيراً لهودع الضعيف الزائف المهزولا
- فمن المهمات التي قد عدهامن كان صارم ذهنه مسلولا
- هذا الذي قلناه فانظر في بدائعه تجده مقرراً معقولا
- والفاء لم تك في الجواب صدقتموالمرء يكسبه الرحيل ذهولا
- لكن بحمد اللّه نكتتها التيذكرت تزيد تمكناً وحلولا
- وبقى لنا بحث لطيف مودعفرقاً يهش له الذكي قبولا
- والخمر قلتم ليس في تحليلهانفع فرجع عند ذا التنزيلا
- فيها منافع قاله سبحانهوكفى بما قال الإِله دليلا
- وذكرت للأنعام أعواضاً بهاأضحى لن حكم النهي محلولا
- فنعم إذا الحيوان يؤلم ذبحهفله به عوض يكون جليلا
- أما ارتشاف الخمر في جاماتهافمتى يكون مؤلماً معقولا
- حتى يقال متى يحل ومالهاعوض يكون به الجزاء كفيلا
- وانظر إلى الكذب القبيح فإنهللنفع أضحى جائزاً مفعولا
- والقصد تطبيق القواعد كلهاليوافق المعقول ذا المنقولا
- فالقلب لا يستطيع رد روايةجاءت بها الأخبار جيلا جيلا
- وإليك يا عز الكمال وبدرهصدرت عسى تلقى لديك قبولا
- تهوى لتقبيل الأكف وتبتغيستراً وقد بلغت بك المأمولا
- لا زلت غيثاً للعلوم فَرَوْضُهاما زال مخضراً بكم مطلولا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
44 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.