قصيدة
أهلا بنظم كالرحيق السلسل
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- أهلاً بنظم كالرحيق السلسلوافى سؤال من ذكى مقول
- كيف اقتصاص الرب للجمّا من القرنى وكل منهما لم يعقل
- والعقل في التكليف أمر لازمفاكشف لنا عن صبح ليلٍ أَلْيَلِ
- فاعلم هديت للرشاد إنهقد صح ذا عن النبي المرسل
- وإنه حتم به إيماننامن غير تأويل ولا تستشكل
- ويجوز أن لها بتلك مداركاًخلقت لها حقاً من الرب العلي
- أَوَليس تعرف ضرها من نفعهافانظر إلى أحوالها بتأمُّلِ
- لا مانع عن قصدها في نطحهابقرونها أضرارها بالأعزل
- وتذودها عن قوتها ووردهايوماً إذا وردا مياه المنهل
- بل قال قوم إنها قد كلفتولكن بها من حبسها من مرسل
- وعليه في الأنعام جاءت آيةدلت لما قالوه بالنص الجلي
- وكذاك في الإِسراء قال إلهناكل يسبحه بغير تأول
- دفَع التأوُّلَ قولُه مستدركاًلا تفقهون فخلِّه في معزل
- وكذا أتى في الحج كلٌّ ساجدفاتْلُ الكتاب تلاوةً بترتل
- وانظر خطاب النمل هل تر مثلهإلا لذي لب ذكي أكمل
- هذا هو التحقيق لا ما قاله الكشاف في تأويله للمنزل
- وكذا الحديث أتت بذاك أدلةما بين متصل هناك ومرسل
- فَلِقُدْرَةِ الرحمن جل جلالهسِرٌّ وإن كنا له لم نعقل
- فاذعن لما قد جاء غير مؤوِّلواسلك على نهج الطراز الأول
- صَحْبِ الرسول فإنهم قد أذعنواورأوه حقاً ليس بالمستشكل
- أغناهُم إيمانهم ويقينهمعن درسهم لمطول أو طول
- وأقول في دفع السؤال لمن أبىهذي الطريقة في زوال المشكل
- تأويل هذا الاقتصاص بأنهمثل وليس يراد غير الأمثل
- أعني المكلَّفَ فالحديث عبارةعن ظالم في حكمه لم يعدل
- وأراد بالقرناء كل مسلطوأراد بالجماء كل مُكبَّل
- من باب قسم الاستعارة وهي منقسم الصريح سألت أم لم تسأل
- ولها القرينة علمنا في شرعناعدل الإِله يعذر من لم يعقل
- فخذ الجواب كما تراه منقحاًوالحق عندي في الجواب الأول
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
28 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.