قصيدة
الحمد كل الحمد للخلاق
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 79 بيتاً
- الحمد كل الحمد للخلاقرب العباد قاسم الأرزاق
- ولك المحامد كلها من كلناحمداً يعم الحمد باستغراق
- ألبستني حُلَل الثناء تفضلاونشرتها فضلاً على الآفاق
- حتى أتتني بالثناء رقاع مَنْأدري ولا أدري بلا استحقاق
- ودعوا لنا فأجب دعاهم وأجزهمخيراً ولاطف صحبتي ورفاقي
- وأنا الذي ألبست نفسي حلةمنسوجة بقبائح الأخلاق
- فسترتها فضلاً وأظهرت الذيألبستني فلك الثناء الباقي
- ألهمتني كسب العلوم مسخراًلي كل شيخ عالم سباق
- في كل فن قد أخذنا عنهمفي الليل أحياناً وفي الإِشراق
- بذلوا نفوسُهم وكتبهُم لنافكأنها كتبي بغير فراق
- لجزاهم الرحمن خير جزائهأما جزاي لهم فغير مطاق
- حتى إذا أدركت منهم بغيتيدرَّست أعياناً من الحذاق
- ما زلت أغذوهُم بما علمتنيحتى سموا ورقوا أجلَّ مراقي
- ما منهم إلا إمام فاضلظهرت فضائله على الأوراق
- ما بين تأليف ونظم فائقينسيك بالصابي أبي إسحق
- حتى إذا شب المشيب بعارضيومضى الشباب وكان خير رواق
- ألهمتني نشر الحديث وسنة المختار حتى أشرقت آفاقي
- طلعت بها شمس الحديث فأقشعتظلم ابتداع ما لها من راق
- فهدى الإِله إلى الحديث جماعةفازوا به إذ وفقوا لوفاقي
- ثبتوا على قدم الهدى وجماعةقاموا على ساق لحرب رفاقي
- وتشددوا وتهددوا لكنهاعادت نكايتهم إلى الإِخفاق
- رد الإِله مكايداً منهم وماراموه للأرواح من إزهاق
- وصدعت بالتفسير للقرآن فيأمم هم الأعيان في الأحداق
- لقد استفادوا منه كل إفادةما لم يروه قبل في الأوراق
- فتح من اللّه الكريم ومنةمدد أتى من قاسم الأرزاق
- لا مانع لعطائه أيضاً ولامُعْطٍ لمنع الواحد الرزاق
- أرجو بهذا كله عفو الذيعمَّ الوجود بجوده الدفّاق
- وكذا بإصلاحي ثلاث طوائفقد أشعلوا في الأرض نار شقاق
- ما بين قاسم الإِمام وفتيةمن آله وهُمُ بنو إسحق
- فِتنٌ بها نَهِبَتْ هناك طوائفوطوائف فروا من الإِشفاق
- وكذا الحسين وأصله العَلَمُ الذيضربتْ له العليا أجلَّ رواق
- وكذا الحسين وصنوه فتنوا الملاوتقطعت طرق عن الطراق
- تسع من السنوات كان بقاءهافتضيق عن تفصيلها أوراقي
- آمنت بإصلاحي لتلك معاشروبه الدما حقنت عن الأهراق
- والرابع الإِصلاح بين إمامناوأخي أبيه طيب الأعراق
- جعل الإِله صلاحهم لسعادتيما بينهم بالصدق والأصداق
- وعففت عن أموالهم لا قطعةأقطعت أو مكس من الأسواق
- أو كيلة من أيِّ مخزان فلاأشكو من الخزان والسواق
- عرضوا عليّ وزارة وولايةفوقاني الرحمن أفضل واق
- جعل الوزارة والولاية لذتيفي العلم ربي صادق الميثاق
- وأتى برزق واسع يربو علىما فيه حاجة ملبسي ومذاقي
- أرجو الجزا من خالق السبع العلافي يوم فقر الخلق والإِملاق
- يوم يشيب الطفل من أهوالهوالناس سكرى لا بكأس دهاق
- هذا كما أمر الإِله تحدثبالفضل والإِنعام والإِنفاق
- أنفقت عمري في رضاه بفضلهوعساه كالماضي يكون الباقي
- والآن سِنِّي في الثمانين التيبلغتها فضلاً من الخلاق
- متعت فيها بالحواس وبالذيأهواه من ولد ومن أرزاق
- وأقول في هذا النظام مخاطباًنفسي التي هي أنفس الأعلاق
- يا ابن الضيا خالفت والدك الضيافغدوت للدنيا من العشاق
- يا ابن الضيا أين الزهادة والتقىوهما صفات أبيك باستحقاق
- يا ابن الضيا قرب الرحيل ولا أرىزاداً لديك يعد للإِنفاق
- يا ابن الضيا قف سائلاً متضرعاًبالباب واطرقه مع الطُّرَّاقِ
- يا ابن الضيا قل شاب عبدك آبقاًفعسى عساه يمن بالإِعتاق
- يا ابن الضيا ماذا تقول لسائلفي اللحد إن وافاك بالمطراق
- يا ابن الضياء ما خفت يوم الحشر والميزان عند تطاير الأوراق
- فأحببتها يا نفس قد طولْتِ في التهويل والإِزعاج والإِقلاق
- أنا في غد ضيف الكريم وضيفهلا يحملنَّ الخبز في الأطباق
- هذا هو الضيف اللئيم لأنهوصف الكريم بأقبح الأخلاق
- وهو الذي عم الأنام بفضلهإحانه الأطواق في الأعناق
- والزاد كل الزاد في التوحيد والإيمان بالراقي لسبع طباق
- وأنا بحمد اللّه ربي مؤمنما شيب إيماني بشوب نفاق
- وبذا أجيب مسائلي في حفرتيوبه ختام القول عند سياقي
- هذا بفضل اللّه ربي وحدهوالفضل عند الموت منه باقي
- بل فضله بعد الممات مضاعفأتت النصوص به على الإِطلاق
- سل سورة الأنعام والأعراف تلَقَ نصوصها في هذه بوفاق
- وكذاك غافر والتي من قبلهابهما صفات العفو للخلاق
- أو ما علمت بأن رحمته التيعمَّتْ جميع الخلق في الآفاق
- من مؤمن أو كافر ومنافقأو فاسق من أعظم الفساق
- بل كل ما في الكون من أفضالهحتى الغراب وربة الأطراف
- بل والجمادات التي من في أرضهفي فضل موجدها بلا استحقاق
- أو ما الدينار وهو حجارةكل الأنام له من العشاق
- واللؤلؤ المعروف أضحى زينةللغانيات يُرَى على الأعناق
- والفضل هذا كله من رحمةلا غير من بها الإِله الباقي
- ولديه مدخر لنا من فضلهتسعون مع تسع ليوم مساق
- سيضم هذا ربنا من فوقهافتكون عشر الألف للإِنفاق
- ويُفِيضُها يوم الحساب على الخلائق منَّةً في يوم كشف الساق
- جاءت بما قلت النصوص صحيحةمن حافظ عن حافظ سباق
- ثبتت عن المختار أحمد من رقىظهر البراق وحبذا من راقى
- صلى عليه اللّه خير صلاتهوالآل أرباب التقى السُّبَّاق
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
79 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.