قصيدة
أشغلت بالورقا عن الأوراق
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- أشغلت بالورقا عن الأوراقيا راقياً في المجيد خير مراق
- فرغت سمعك لاستماع مطوَّقيشدو فيبعث لاعِجَ الأشواق
- طوراً يغني للخَليِّ وتارةيبكي الشَّجِيَّ بدمعه المهراق
- إذا تأملت الحمام وجدتهيُبكي كما أبكي فراق رفاقي
- إذ فارقت إلفاً وروضاً يانعاًونأت عن الأغصان والأوراق
- وغدت بسجن ضيِّق فكأنهاقد نازعت ملكاً بطول شقاق
- عادت لها الأغصان أقفاصاً كماعاد الحسام مطوِّقا للساق
- فغدت مطوَّقة وأنت مطوقفي الساق وأنت وتلك في الأعناق
- لا تشغل الفكر الشريف بشجْوِهاواشرح هواك لأعشق العشاق
- لمتيم ما زال يفري قلبهبقنا القدود وصارم الأحداق
- حتى غدا نفلاً لكل خريدةتبتاعه الألحاظ في الأسواق
- دع شرح بغيته وطارِحَ نظمهيا منيتي ببدائع ورقاق
- وإلى متى شغل الفؤاد بفكرهفي قول كل محقق سبَّاق
- قد مات سعد الدين والعضد الذيكانت يداه يداً على الحذاقِ
- ودع العضول مع النظام وهات لينظماً كنظم مصارع العشاق
- وصف الخدود مع القدود وخلنامن مبحث التقييد والإِطلاق
- ولقد وشى بك من وشى متحرشاًمتطلباً للعتب والإِقلاق
- للّه ما أحلى طريقته التيما زال يسلكها بحسن سياق
- طوراً كما رق النسيم وتارةيحكى لنا الأطواق في الأعناق
- لا غرو فهو البحر كل غريبةمنه بمن المانح الخلاق
- خُلُق الملوك ولطف إخوان الصفاورقائق الصابي أبي إسحاق
- ومواهب عمت عموم الغيث بلسارت مَسير الشمس في الآفاق
- ومعارف وعوارف ولطائفللطالبين سوالف وبواقي
- للناس خلف في سيادة غيرهوعلى سيادته أذعنوا بوفاق
- لا زال سحب نواله وكمالهيغشى البلاد بوابل غيداق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.