قصيدة
قد شف جسمي طول ما أتشوف
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- قد شف جسمي طول ما أتشوفلمشرف بلقائه أتشرف
- مالي ووصف الغانيات وقد مضىزمن الصبا وسلوت عما يوصف
- قد كنت بالتشبيب عصر شبيبتيوالدهر فيما أرضي متصرف
- أدر الرقاع على الأحبة أكؤساًبرقيق شعر ما سواه القرقف
- ما دنه إلا الرقاع وكرمهفكر بغير بنانه لا يقطف
- فإذا ترشفت المسامع لفظهخلت القلوب من المسامع ترشف
- وإذا عطفت على الرياض بوصفهاخلت الغصون لرقه تتعطف
- إذ كان لي إخوان لطف كلهمبالطبع لا بتكلف يتلطفوا
- لا يعرفون سوى الوفاء من خلةإن الجفاء منكر لا يعرف
- إن قلت شعراً أنشدوه تباهياًكل إلى ما قتله متشوف
- هذا يبالغ في تحفظه وذابيراعه لخليله يستوقف
- وإذا أديرت للعلوم مسائلوغدت سيوف البحث منها ترهف
- شاهدت فرسان الذكاء كأنهمفي حلبة كل مجل منصف
- ورأيت أقلام الفوائد قد غدتكمناقر للطير كل يخطف
- لهفي على قوم سقاهم حينهمكأساً لها كل البرايا ترشف
- والآن صرنا في زمان كلهذنب فعنه وعن بنيه أصدف
- فبمدحنا ما قد مضى من دهرناسقياً له عن ذم هذا نصرف
- وأقول حياه وحيا أهلهحذراً وخوفاً من زمان يخلف
- فاعطف عنان يراع نظمك واصفاًمن جاء منه عقد در يرصف
- عقد من الياقوت قد قلدتهجيد اليراع ورصفته الأحرف
- ففضضته فأفاض بحر مدامعيوذكرت ما لم أنس مما أعرف
- من طيب أيام تقضت ليتهادامت ونفديها بما يستطرف
- كانت مواقفنا بكل خريدةمن كل فائدة تروق المنصف
- أتراه غاظ الدهر طيب وصلنافسعى إلى تفريقنا يتعجرف
- أم عين حاسدنا أصيبت بالعمىنظرت فصارت حسرة تتلهف
- وعسى وعل وبعد هذا غيرهفرجا اللقا من غير ما يستشرف
- وإليكها قد ألبست من لطفهابرد بمدحك والثناء مفوف
- صدرت وبي أكم فجد لي بالدعافعساه بعد دعاك لا يتوقف
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.