قصيدة
الحمد لله الذي لا يفي
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- الحمد للّه الذي لا يفيبحمده كل شكور وفي
- ثم صلاة اللّه تترى على المختار والآل ومن يقتفي
- طريقهم كالبدر بدر الهدىمن لا سواه اليوم من منصف
- ودعوة أسأل من فضلهأنجو بها من شدة الموقف
- من بعد إهداء سلامي إلىمقامه الكعبة للمعتفي
- فها هنا مسألة أوردتمن صاحب برٍّ حفيٍّ وفي
- دافعته في كلما قالهوهو بما أبديه لا يشتفي
- مع أنني أعطيت عند المرابادرة تهزأ بالمرهف
- قال أليس الظلم في شرعنامحرم قلت له بل وفي
- قال وما يأتيه عمالناتنكره أو لست بالمنصف
- قلت ولا ينكره جاهلفلا تسمتي خلق الأغلف
- قال فهذا عز أهل الهدىلكل ما يأتونه مقتفي
- وقد دعا الناس إلى ضدهابمقول العسال والمشرفي
- وكم رسالات له حبرتترشف بالأسماع كالقرقف
- وكان ما كان وخاب الرجاوالأمر للّه به نكتفي
- ونل منها بعض ما رامهفي قبض ما يصرف في المصرف
- والأمر والنهي له في الذيإليه من مقو ومستضعف
- وما نراه فاعلاً فيهماما قاله وهو الصدوق الوفي
- بلاده مثل سواها وسلإن كنت للمحسوس لم تعرف
- وكل ما يقبض من مالهايصرفه في نفسه كالصفي
- لا فرق في التحقيق ما بينهموكل من يفرق لم ينصف
- فعند ذا أفحمني قولهوكنت قدماً أفحم الفلسفي
- فقلت هبه مثلما قلتهمالك والتفتيش للمختفي
- هل حاسد أنت لما نالهأم طامع فيما لديه وفي
- فقال بل حُبَّا وخوفاً علىشيبته من وقفة الموقف
- قلت أراه عالماً إن يردمقامه ما قلته يشتفي
- فقال هذا مقصدي لا سوىفارو كلامي غير مستنكف
- وما أتى فيه فعندي لكمعهد به دهري لم أخلف
- برئت من ديني إذا جاءنيبالحق في ذا ثم له أنصف
- فلم أجد بدا سوى رفع مادار إلى العلامة الأعرف
- أروي له ما دار مستروياًمنه جواباً موضحاً للخفي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.