قصيدة
حتام أنت على الغرام معنفي
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 32 بيتاً
- حتام أنت على الغرام معنفيثقف بلومك كيف شئت وخفف
- إن الملامة كالمدامة فاسقنيكأس الملام فلست بالمستنكف
- شوك الملامة منه أقطف ذكرهمكالورد فاصنع ما تريد وعنف
- ما أنت بالنافي بلومك حبهمعني ولا أنا عنهم بالمنتف
- لا تحسبن حبي لهم عرضاً أتىكلفي بهم طبعاً بغير تكلف
- هم عدتي وهم عُمْدَتي هم سلوتيوهم الأساة لكل صب مدنف
- قد بعت روحي منهم في حبهموعفوت عن ثمن به مستخلف
- فقبولهم روحي هو الثمن الذيلا أبتغي فيه نقادة صيرفي
- قف بالديار ترى جمال جلالهممتأملاً فيما تراه وفي وفي
- هذي منازل من أحل فقف بهاإن كنت تسعدني بغير توقف
- وأطو المهامه في ملاقاة المهاإن كنت تزعم أنك الخل الوفي
- من يطو منشور الفضا في وصلهمنال الذي يهواه غير معنف
- هل تسعف الأيام يوماً باللقايا خيبة المسعى إذا لم تسعف
- إن فات طرفي الاكتحال بنورهمفحديثهم في السمع مثل القرقف
- دارت على سمعي كؤوس حديثهمفرشفت بالآذان ما لم يرشف
- منصور منصور أدار كؤوسهمملوءة بسلافة السر الخفي
- بصفات شيخ شيوخ بغداد الذيأوصافه كالراح للمستوصف
- العالم ابن العالم البحر الذيكل امرىء من بحره مستغرف
- أنشدته لما أطال صفاتكموأتى بكل معرب ومعرف
- يا أخت سعد من حبيب جسَّنيبرسالة أهديتها بتلطف
- فنظرت ما لم تنظري وسمعت مالم تسمعي وعرفت ما لم تعرفي
- حدث ولا حرج عن البحر الذييروي ظماك غرفت أم لم تغرف
- قف في بحار علومه تجد الذييحويه كل مصنف ومؤلف
- بحر العوارف والمعارف فاغترفمن أي بحريه تنل ما تكتفي
- يا صبغة اللّه الذي أوصافهصبغت فؤادي صبغة الخِلِّ الوفي
- صدرت إليكم عن وداد صادقوالأذن تعشق بالسماع وتشتفي
- من سفح صنعا جادها سبل الحياحتى تظل تريقها كالرفوف
- قصدتك تقصد دعوة في خلوةأو في اجتماع وانفراد أو وفي
- دعوة أخ لأخ بظهر الغيب دعوة صادق لمحبه بر وفي
- فارفع بها كفيك في الأسحار أوعقب الصلاة وعند نشر المصحف
- قل رب نجح محمداً بمحمدوذويه من أهوال يوم الموقف
- صلى عليه اللّه ثم عليهمأزكى صلاة مع السلام الأعرف
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.