قصيدة
أبرق بدا أم زحزح اليوم برقع
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- أبَرْقٌ بدا أم زحزح اليومَ بُرقعٌلسلمى فهذا نورها يتسطع
- أم ابتسمت عُجْباً لما قال قائلبأنِّي للعهد القديم مضيع
- لحى اللّه هذا الناس أين عقولهميقولون ما ليست له الأذن تسمع
- وقد أثَّروا إذ كثّروا في مقالهموقد ساءها ما شيعوه وشنعوا
- فقد أرسلت ريحُ الصبا برسالةوفي طيها عتْبٌ لطيف مروِّع
- يكاد يسيل الدمع لو كان ممكناًولكنه لم يبق للعين مدمع
- توالت عليه الحادثات فلم يزلعليها بقدر الحادثات يوزع
- فأفنيته والحادثات بأسرهاكأني أسقيها بدمعي وأزرع
- بروحِي ذاك العتب من خير عاتبوإن كان فيه ما يهول ويفزع
- أحباي ما عنكم تبدلت راضياًولكن لأمر ليس في الكتب يرفع
- سأملي عليكم ما يسر قلوبكمإذا ما سحاب البيت عنا تقشَّعُ
- لقد زادني حباً لكم وصل غيركمخلاف الذي كنا له نتوقع
- وعرَّفني أن ليس في الأرض غيركمفما الشمس إلا أنتم حين تطلع
- ولو كنت بالشرع الشريف محاججاًلقلت لكم قد حل في الشرع أربع
- وقلنا لك خير النبيين أحمدتوفي عن تسع وذاك المشرع
- وقلنا لكم أصحابه لاغترابهمعن الأهل في أسفارهم قد تمتَّعوا
- على أنكم لو تعلمون محلكمبقلبي لما نزَّتْ من العين أدمع
- وقلتم لنا زد ما تريد فإنماتزيد لنا حباً بما أنت تصنع
- فلست ترى في الناس ما عشت غيرناولسنا نرى يا بدرُ غيرك يولع
- فلا تخش من عتْبِ إليك موجَّةٌوحاشا يوافي سُوحَك اليوم تُبَّع
- وإنا لفي خير إذا كنت سالماًوعما قريب شملنا سوف يجمع
- فهنيت ما أُعطِيتَ من كل نعمةعدوك مخفوض وشأنك يرفع
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.