قصيدة

أبرق بدا أم زحزح اليوم برقع

العنوان هو المطلع.

الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً

  1. أبَرْقٌ بدا أم زحزح اليومَ بُرقعٌلسلمى فهذا نورها يتسطع
  2. أم ابتسمت عُجْباً لما قال قائلبأنِّي للعهد القديم مضيع
  3. لحى اللّه هذا الناس أين عقولهميقولون ما ليست له الأذن تسمع
  4. وقد أثَّروا إذ كثّروا في مقالهموقد ساءها ما شيعوه وشنعوا
  5. فقد أرسلت ريحُ الصبا برسالةوفي طيها عتْبٌ لطيف مروِّع
  6. يكاد يسيل الدمع لو كان ممكناًولكنه لم يبق للعين مدمع
  7. توالت عليه الحادثات فلم يزلعليها بقدر الحادثات يوزع
  8. فأفنيته والحادثات بأسرهاكأني أسقيها بدمعي وأزرع
  9. بروحِي ذاك العتب من خير عاتبوإن كان فيه ما يهول ويفزع
  10. أحباي ما عنكم تبدلت راضياًولكن لأمر ليس في الكتب يرفع
  11. سأملي عليكم ما يسر قلوبكمإذا ما سحاب البيت عنا تقشَّعُ
  12. لقد زادني حباً لكم وصل غيركمخلاف الذي كنا له نتوقع
  13. وعرَّفني أن ليس في الأرض غيركمفما الشمس إلا أنتم حين تطلع
  14. ولو كنت بالشرع الشريف محاججاًلقلت لكم قد حل في الشرع أربع
  15. وقلنا لك خير النبيين أحمدتوفي عن تسع وذاك المشرع
  16. وقلنا لكم أصحابه لاغترابهمعن الأهل في أسفارهم قد تمتَّعوا
  17. على أنكم لو تعلمون محلكمبقلبي لما نزَّتْ من العين أدمع
  18. وقلتم لنا زد ما تريد فإنماتزيد لنا حباً بما أنت تصنع
  19. فلست ترى في الناس ما عشت غيرناولسنا نرى يا بدرُ غيرك يولع
  20. فلا تخش من عتْبِ إليك موجَّةٌوحاشا يوافي سُوحَك اليوم تُبَّع
  21. وإنا لفي خير إذا كنت سالماًوعما قريب شملنا سوف يجمع
  22. فهنيت ما أُعطِيتَ من كل نعمةعدوك مخفوض وشأنك يرفع

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.