قصيدة
يا رفاقا حلوا بأكناف صنعا
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- يا رفاقاً حلواً بأكناف صنعاليت شعري بعد التباعد رَجْعَى
- حل بيني وبينكم ريْبُ دهريُبْطِل الوصل بالقطيعة قطعا
- ولئن صرت مفرداً عن رباكمفَمَثنَّى ودادكم صار جمعا
- وجفا جفني المنام وقد صار لطول البعاد نومِيَ دمعا
- وبلاد بها أقمت على الكره وطوعاً لحكم دهري وسمعا
- بلدة أخصبت من الظلم والجور فضاقت بها الشريعة ذرعا
- حرفة الساكنين فيها نفاقواختلاق وبالنميمة يسعى
- وإذا ما الجهول وافى رباهانال خفضاً من عيشه ثم رفعا
- وإذا الفاضل اللبيب أتاهانال صرفاً عنها وأعطى منعا
- ويسود السودان فيها فلا عزوإذا أضحت الشريعة تنعى
- فهم الآمرون فيها بما شاءوا ولا يعقلون عقلاً ولا شرعا
- فأقم مأتم الشريعة أو قمسُلَّ سيفاً تترك به القوم صرعَى
- قل لمن قام حاملاً راية الحقمتى للنزال تدعو وتُدْعَى
- يا خليليَّ من هاشم عُجْ بنجدوبِسَلْعٍ دعني ونجداً وسلعا
- طال هذا المطال يا ليت شعريأي حين تثير دخيلك نقعا
- لا تجهز إلا إلى مقعد الملك وصنعاً أحسن بها منك صنعا
- بلدة العلم كم بها لك شيخاًهي أولى بأن تصان ووتُرْعَى
- والفتى من يذيق أعداه ضُرّاًويذيق الأحباب عزاً ونفعا
- ولذيل لمن أراد المعاليأن يرى للسيوف في الحرب لمعا
- وتراه عند اشتجار العواليزائراً للعدو يسقيه صرعا
- فالمعالي نتائج للعواليفازدرع أصلها لتجني فَرْعَا
- وأجر فيها الدما لتحصدا مجداًقد رسا أصله وتنظر ينعا
- فتدارك بقية الدين إن كنت لإِحْيَا ميت الدين تسعى
- آخ من دهرك الخؤون لقد صار عدواً لذي الفضائل طبعا
- آه للعلم كم يهان ذووهوإلى كم يل ون ذلا ووضعا
- وسلام على جانبك منيكل حين يهدي ويعرب رفعا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
26 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.