قصيدة

أتت وخيول الهم في القلب ترتكض

العنوان هو المطلع.

الأمير الصنعاني · قافيتها ض · 23 بيتاً

  1. أتت وخيول الهم في القلب ترتكضورأسِيَ من نار الشواغل أبيض
  2. وقد هيض فكري من أمور تعاظمتفليس إلى شيء من المجد ينهض
  3. وقد كان قِدْماً لا يجاريه ماجدولو أنه يعلو البراق ويركض
  4. فما زال دهري لا رعى الله سربهعلى كل ما لا أشتهيه يُحرِّض
  5. إذا رمت أمراً مد كفيه شُلتافما لي عرق بعد ذلك ينبض
  6. وأقعدني عن كل عز أرومهوعرضني قسراً لما عنه أعرض
  7. ويرفعني فيما يظن وإننيأراه برفعي في الحقيقة يخفض
  8. خلا إنه أبقى لقلبي راحة الرسائل عندي للأحبة تعرض
  9. أقبلها من قبل فَضِّ ختامهاوألصقها حينا بقلب يمرض
  10. تجاذبها عيني هناك ومسمعيتكاد لها عيني من الكف تقبض
  11. ومد لها قلبي يداً من أهابهفخفت عليها ناره فهي ترمض
  12. ولما دخلنا في رياض نظامهارأينا الذي قد كان للعجز يفرض
  13. وعاد إلى الإِمكان ما كان قبلهامحالاً وأضحى معجزاً ليس ينقض
  14. وسابقني بالعذر عن طول جفوتيوألطف فيه إذ بقلبي يعرض
  15. نعم أنا عين المذنبين بجفوتيوها أنا منكم للرضا أتعرض
  16. عسى عطفة منكم تُكفِّر ما جرىفإني بعذري عاجز لست أنهض
  17. فقد ما عهدنا المكرمات خيامهاوعليك وأما عن سواك تقوض
  18. وأنحلتني بحراً من العلم زاخراًوخوضتني ما لم أكن أتخوض
  19. تواضعت عن عز وأنهضت همتيلما أنت مني في الحقيقة أنهض
  20. فأهلاً وسهلاً إن أترك واجبعلينا كفرض في الشريعة يفرض
  21. بقيت إماماً للمعالي مملَّكاًأزمتها فيما تروم تفوض
  22. سلام على علياك مسكٌ وعنبرتطيب به الأكوان إبَّانَ ينفض
  23. وإني بادٍ إن حضرت وإن أنابدوت فلا أبدي ولا أتعرض

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.