قصيدة
أتت وخيول الهم في القلب ترتكض
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها ض · 23 بيتاً
- أتت وخيول الهم في القلب ترتكضورأسِيَ من نار الشواغل أبيض
- وقد هيض فكري من أمور تعاظمتفليس إلى شيء من المجد ينهض
- وقد كان قِدْماً لا يجاريه ماجدولو أنه يعلو البراق ويركض
- فما زال دهري لا رعى الله سربهعلى كل ما لا أشتهيه يُحرِّض
- إذا رمت أمراً مد كفيه شُلتافما لي عرق بعد ذلك ينبض
- وأقعدني عن كل عز أرومهوعرضني قسراً لما عنه أعرض
- ويرفعني فيما يظن وإننيأراه برفعي في الحقيقة يخفض
- خلا إنه أبقى لقلبي راحة الرسائل عندي للأحبة تعرض
- أقبلها من قبل فَضِّ ختامهاوألصقها حينا بقلب يمرض
- تجاذبها عيني هناك ومسمعيتكاد لها عيني من الكف تقبض
- ومد لها قلبي يداً من أهابهفخفت عليها ناره فهي ترمض
- ولما دخلنا في رياض نظامهارأينا الذي قد كان للعجز يفرض
- وعاد إلى الإِمكان ما كان قبلهامحالاً وأضحى معجزاً ليس ينقض
- وسابقني بالعذر عن طول جفوتيوألطف فيه إذ بقلبي يعرض
- نعم أنا عين المذنبين بجفوتيوها أنا منكم للرضا أتعرض
- عسى عطفة منكم تُكفِّر ما جرىفإني بعذري عاجز لست أنهض
- فقد ما عهدنا المكرمات خيامهاوعليك وأما عن سواك تقوض
- وأنحلتني بحراً من العلم زاخراًوخوضتني ما لم أكن أتخوض
- تواضعت عن عز وأنهضت همتيلما أنت مني في الحقيقة أنهض
- فأهلاً وسهلاً إن أترك واجبعلينا كفرض في الشريعة يفرض
- بقيت إماماً للمعالي مملَّكاًأزمتها فيما تروم تفوض
- سلام على علياك مسكٌ وعنبرتطيب به الأكوان إبَّانَ ينفض
- وإني بادٍ إن حضرت وإن أنابدوت فلا أبدي ولا أتعرض
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.