قصيدة
إن كان من يبغضنا كارها
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- إن كان من يبغضنا كارهاًلنشرنا الحقَّ على المنبر
- وكلما أمليه عن أحمدٍمن صفة المبعث والمحشر
- أو ذكرنا جنات عدن ومافي النار من هول لمن يجتري
- وَأَمْرنا بالْعُرف إخوانَنَاونهيهم جهراً عن المنكر
- وأن يُصَلوا الخمس في وقتهاجماعةً في الجامع الأزهر
- وأن يُزَكُّوا وأن يصوموا وأنيصوموا المسنون في الأشهر
- أو كارهاً تفسيرنا ما أتىعن ربنا ذي العزة الأكبر
- أو دعوة الخلق إلى ربهمجهراً على الكرسيِّ والمنبر
- أو ذكرنا أحمد خير الورىساقيهُم من حوضه الكوثري
- أو ذكرنا بدراً وأُحْداً وماجاء في الأخبار عن خيبر
- أو ذكرنا إثم الربا والزناوالضرب بالأوتار والمسكر
- أو ذكر أهل البيت أهل التقىسلسلة تُنْمَى إلى حيدر
- أو صحبة من بذلوا أنفساًسالت على الصارم والسمهري
- إن كارهاً هذا وهذا وذافبيننا الموقف في المحشر
- فيا صَفِيَّ الدين مَنْ نظمُهفي رتبة تسمو على المشتري
- عِقْدُ نِظَامٍ منك قد جاءنيمفصل بالدر والجوهر
- نظمٌ إذا قِيسَ به غيرُهكان السهى قد قابل المشتري
- وصفت فيه أن أهل التقىمن عالم أو فاضل خيرِ
- يرضون ما فهت به خاطباًوليس يرضاه الجهور الجري
- فالمصطفى قام كذا خاطباًفمنهم المؤمن والممتري
- فقال هذا ناصح صادقوقال هذا كاذب مفتري
- ما ضر إلا نفسه من غدايُكَذِّبُ الحق ولم يشعر
- يا أحمد جوزيت عن أحمدوآله في يومك الآخر
- فأنت حسان الزمان الذيقد ساد في المخبر والمنظر
- يا واحد الآداب في عصرهليس على اللّه بمستنكر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.