قصيدة
ما يصان الغرام بالتستير
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- ما يصان الغرام بالتستيرفابرز المستكن طيّ الضمير
- ثم بُحْ بالهوى ونَادِ جهاراًمَن مُجيرِي من الهوى من مجيري
- في الغرام العُذرِيِّ للصب عُذْرٌفلهذا أضحى عَذولي عَذِيري
- كان من قبلُ ذا يجذب جهلاًمنه إن الإِغرا من التحذير
- رفع العذل إذ رأى العذر للصبصريحاً في جفنها المكسور
- قد مَلَكْتِ الفؤاد يا أخْتَ سَعْدٍفاعدلي في محبتي أو فَجوري
- صرتُ رقّ الهوى ولا يبتغي الرق كتاباً في الرِّقِّ بالتحرير
- لست أرضى إلا مكاتبة المولى إمام التحرير والتقرير
- مفرد جامع لشمل المعاليسالم جمعه عن التكسير
- يا ضياء الهدى بَعثْتَ بِدُرٍّما رأينا نظيره في البحور
- والغواني تودُّ لي حلَّ منهاحين تجلى قلائداً في النحور
- أُمدَاماً أهديْتَ لي أم نِظاماًفعله في العقول فعل الخمور
- أم رياضاً بقاعهن رِقَاعٌأثمرتْ بالمنظوم والمنثور
- أم أتانا من بابِلٍ سحر هاروتَ ومارون في بطون السطور
- يا إمام العلوم عقلاً ونقلاًوعظيماً مبجَّلاً في الصدور
- خذ جواباً أبياته في قُصُورٍعن نظام أبياته كالقصور
- ما أتى بالجناس واللف والنشر ولا بالتعجيز والتصدير
- لست أرضى تستطيره لكن التعجيز منكم دعا إلى التسطير
- زاد طولاً لنقصه عنه في الطول فهذا التطويل من تقصيري
- دُمْتَ في نعمة ودامت صلاةٌوسلامٌ على البشير النذير
- وعلى آله الذين ثناهمقد أتانا في آية التطهير
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.