قصيدة
أحلى الهوى ما كان جهرا
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- أحلى الهوى ما كان جهراًوأمَرَّهُ ما كان سِرَّا
- ومحاول كتم الهوىهتك السقام عليه سترا
- ووشت عليه دموعهففشا له في الناس ذكرا
- ومعنِّفِي في حب منأجفانه يبعثن سِحْرَا
- ويقول قول مناصحلن نستطيع عليه صبرا
- فأقول دعني إن نصحك والعتاب أراه هُجْرَا
- هيهات أسلو حب منقاد الفؤاد هواه قسرا
- رَشَأٌ تَلَعَّب بالقلوب فمُغْرَمٌ منها ومغرا
- كالغصن إلا أنهالا تثمر الأغصان بدرا
- والجفن كالهنديِّ إلاأنه بالفتك أدرا
- هذا بنظرته يقود جحافلاً قتلاً وأسرا
- وتلَهُّبُ الوجنات قدأصَلَى فؤادي منه جمرا
- سلب العيون رقادهاأفلا ترى عينيه سكرى
- أنفقت عمري في هواه وذقت منه الحلو مُرّا
- وإذا شكوت له الغرام يزيدني صداً وهجرا
- عجباً لقسوة قلبهأتراه في أحشاه صخرا
- يا قلب ويحك أنت ملكت القياد وكنت حُرّا
- فأفق ففي نظم الضيادرر تصاغ لديه شعرا
- يسليك بل ينسيك في التحقيق عن رشأ وعذرا
- سرحت طرفي في رياض بديعه سطراً فسطراً
- فرأيت أغصاناً من الألفاظ قد أثمرن درا
- وجنيت منه معانياًأحلى من الحلو وأَمْرَا
- للّه درك من فتىمتضلعاً أدباً وفخرا
- جَليْتَ في مضمار أرباب الذكا نظماً ونثرا
- لا غزو إن حزت الكمال فقد حواه أبوك طُرَّا
- وأراه خصك بالنفيس سماحة منه وبِرّا
- وبعثت نحوي غادةوسألتني في ذاك مهرا
- هيفاء في حلل البلاغة تترك الأذهان حيرى
- لولا اقتراحك للجواب لما أرقت لذاك حبرا
- أنَّى يساعدني القريض وقد هجرت الشعر دهرا
- من حكم دهر جائروكفى به للمرء عذرا
- يعطى الأراذل والأفاضل عامداً رفعاً وكسرا
- وبذاك تنكسر القلوب وعل بعد الكسر جبرا
- لا زلت سلطان الكمال مملكاً نهياً وأمرا
- تحيي العلا وتُعِيضُهَامن بعد هذا الطَّيِّ نشرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.