قصيدة
آه من برق إليكم قد روى
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها ر · 32 بيتاً
- آه من برق إليكم قد روىأنني في ضحك وقت للسمر
- لا يريد الصب أن يكذبهفَلَكمْ أسند عنه من خبر
- وإذا صدقه ساءكمفالذي عندي من العذر ظهر
- إنه خاف بأن يوحشكمإن روى عني لكم ما قد نظر
- حين أخفت نار وجدي ضوءهورمْتُه إذ رأته بشرر
- فأتاها خاضعاً مستجدياًطالباً من ضوئها بعض أثر
- فَحَبْتُه جذوة من نارهاقسماً لولا سناها ما ظهر
- وأراد الصب أن يصبحهجذوة تحرق من ضل وضر
- من وشاة شددوا ما بينناغير أن البرق عنه ما استقر
- سمع الأنة فارتاع لهاقال ذا رعد فقالوا ومطر
- إنها أنة صب قد قضىنحبه وجداً ولم يقض وطر
- بعدها الطوفان من أدمعهفانج إن كان ينجيك الحذر
- فرقاً من فرق أفق السماءلبس السحب قميصاً ثم زرّ
- وغدا ينظرها مسترقاًما تراه كلما لاح استتر
- وأتى ريح الصبا من سفحكمقلت يا ريح لقد طال السفر
- رحت من عندي نسيماً فلماعدت يا ريح سموماً للبشر
- فأجابت لا تعنفني فقدكان في أمري لغيري مزدجر
- جئت محبوبك في مجلسهقاعداً في خلقه بعض الكدر
- لم يقم لي مثل ما أعهدهلعناقي بل رآني واكفهر
- ثم أومى لي أن اقعد ههناخلف ذا الستر وللجفن كسر
- فعلينا أعين ترقبناليته لم يبق للعين أثر
- فإذا السجانُ خلفي قائلاًهل لديكم من نسيم قد عبر
- فلقد ألزِمْتُ أن أجسنهقال ما عندي من هذا خبر
- قلت يا ريح وماذا إلا فتراحسبك اللّه أما خفت سقر
- هذه أشعاره تشعرناأنه في البحر يختار الدرر
- أو رقي في أفق السموات العلىفأتى بالشهب نظماً إذ شعر
- أو خلا فافتض أبكار العلىوحبانا كل معنى مبتكر
- أو له الآداب قيدت فنهىبالذي يهواه فيها وأمر
- أو له قلب صبور لا يرىفارغاً إن مسه سهم القدر
- أسأل الرحمن أن يُعْقِبَهُراحةً تنسيه أنواع الضرر
- مطلعاً شمس وصال أشرقتويرينا منه وجهاً كالقمر
- ويرينا راحة نلْثُمُهَاطالما أبكَتْ من الجود المطر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.