قصيدة
له الحمد حمدا لا يلم به الحصر
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها ر · 23 بيتاً
- له الحمد حمداً لا يلم به الحصرعلى نعمة مثلها يقصر الشكر
- بعافية عادت على مَنْ بمهجتيإذا قبلت يفدي وحق لها الفخر
- ضياء الهدى وافى الكتابُ مبشراًوقد كان في الأحشاء يلتهب الجمر
- بُعَادٌ وأشجان لما بمهجتيولو نزلا بالصخر ما احتمل الصخر
- وقد كنت أشكوا البين وهو بليةلعمري عن أمثالها يعجز الصبر
- فأنسى به ما حل ذاتك التيتدفق عنها الزهد والعلم والذكر
- وددت وهل تغني الودادة أنهيحل بجسمي ضُرُّهُ ولك الأجر
- على أنه قد حلَّ بي ضعف ما بكمهموم وأشجان أثارهما الفكر
- فلو أن قلباً طار عن مستقرهلوافاكُمُ قلب له أنتم الوكر
- ولولا الذي لا تجهلون لزرتكمويهدي لكم لو صح أن يوهب العمر
- وما زلت في ليل من الهم مظلمإخال بأن اليوم من طوله شهر
- ومذ وافت العشر الشهيرة لم أزليساورني همي فلا كانت العشر
- وللناس في العيد ارتياح وراحةولي دونهم ما لا يحيط به الشعر
- فما العيد إلا يوم وافى كتابكمحرت به همي وذاك هو النحر
- وفيه نشرنا للهناء مطارفاًيطرزها الحمد المكرر والشكر
- وعاد لي الأنس الذي وصفُ عُشْرِهِيُقصِّر عن تفصيله النظم والنثر
- له الحمد يكسو العبد ثوب سقامهويخلعه عنه وقد عظم الأجر
- وما هي إلا نعمة جلَّ شكرهاوإن سال من أجفان أولادك القطر
- فإنا لنرجو أن تنال مثوبةتخفف وزراً منه ينقصم الظهر
- وصِلْنَي فضلاً بالدعاء مكرراًوقل ولدي بَرٌّ وإن قصُرَ الْبِرُّ
- وإنَّا لنرجو أن يكون اجتماعناقريباً وأن العسر يتبعه اليسر
- ولي حسن ظن لا يخيب فكم وكمحَبانيَ فضلاً عنه قد عجز الحصر
- وصَلِّ على المختار ثم وَصِيِّهِوفاطمة والآل وما تُليَ الذكر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.