قصيدة
عجبت لقوم ينسبون مقالة
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 47 بيتاً
- عجبت لقوم ينسبون مقالةإليَّ كأني لسْتُ من نسل حيدر
- يظنون أني أجحد الشمس ضوؤهاوأزعم أن الصبح ليس بِنَيِّر
- أأرضى الطليق ابن الطليق وقد بغىوقاد لحرب المرتضى كل مجتر
- إمام الهدى من جاء في الذكر مدحهوسل عنه آيات الكتاب تُخَبِّر
- أليس المزكيِّ راكعاً في صلاتهمشيراً إلى من يجتديه بخنصر
- أليس الذي أسقى الطغاة حسامهمن الموت كأساً مهلكاً غير مسكر
- أليس الذي أردى ابن ود بسيفهغداة غد جهلاً على اللّه يجتري
- أليس الذي في يوم بدر بسيفهعلى كل جبار وأحد وخيبر
- أليس الذي قام الرسول معرفاًولايته للمؤمنين بمحضر
- أليس الذي واخاه من دون غيرهرسول الهدى المبعوث من خير عنصر
- وزوَّجه الزهرا سيدة النسابِوَحْي وسائل كل راو ومخبر
- وأدخله تحت الكساء وحسبهبذلك فخراً دونه كل مفخر
- وكم ذا عسى أمليه من عَدِّ فضلهومن رام عدَّ الشُّهْبِ لم يتيسر
- وهل لابن هند غير كل قبيحةومن ذا الذي فيه يشك ويمتري
- أليس الذي أجرى الدماء مراقةبِصِفِّينَ من أصحاب خير مطهر
- وقاد طعام الشام من كل وجهةيقاتل بغياث كل بَرٍّ وخَيِّر
- وأورد عمَّاراً حياضاً من الردىسقى جدثاً قد ضمه كل ممطر
- وَسَبَّ أمير المؤمنين مُجَاهِراًوألزم أن يُمْلَى على كل مِنْبَرِ
- فقد عاد لعن اللاعنين جميعهعليه كذا من سن سُنَّة منكر
- وكم من جنايات جناها تجارياًوأبرزها جهراً ولم يتستر
- وسائل بذا عبد الحميد وشرحهعلى النهج واسلك نهج كل مقرر
- أمجتهداً يُدْعَى ابن هند محققاًومن قال هذا فهو لا شك مفتري
- ومن قال هذا فهو فَدْمٌ مُغفلُجسور على قول الجهالة مُجْترى
- وما هو إلا مماكرٌ متحيّلٌعلى المُلك حتى ناله بتجبر
- ولولاه ما أضحى يزيد مؤمَّراًيدار عليه في الضحى كل مسكر
- ينادم جهراً بالمدام ونظمهُبذلك يروي لحنه كلُّ مزهر
- ولا عُفِّرْت في الطَّفِّ أبناء أحمدسقى دمعي الهتَّان كل معقر
- ولا فتك لرجس الشقي ابن عقبةبطيبة فَتْك المسلمين بخيبر
- أباح حماها واستباح حريمهاوأنهبها من جيشه كل قَسْور
- ونَشْرُ مخازيه يطول وقد درىبها كلُّ واعٍ في الأنام ومبصر
- أيجهل مثلي منصب الحق بعدماعرفت يقيناً ما حوى كل دفتر
- وحققت من علم الدراية كلمايحققه في العلم كل محرّر
- وكم مبحث قد كان من قبلُ مضمراًفأظهرْتُهُ حتى غدا غير مضمر
- وكم خُضْتُ من بحر الرواية أبحراًوسألت عن تحقيقها كلَّ مخبر
- فيا أيها الإِخوان في الدين ما لكمنسبتم إلينا جهرة كل منكر
- ومزقتم الأعراض كل ممزَّقوملتم إلى ما قاله كل مفتري
- وأطعمتُم من لحمنا كُلَّ آكلٍوأطعمتُم الإِخوان في كل محضر
- وما هكذا أهل الديانة والهدىيجيبون من يفري اللحوم ويفتري
- أإن كتب الإِنسان قولاً بكفهنسبتم إليه كل قول مسطر
- ومن كتب الكفر الصريح بكفهفذلك بالإِجماع غير مكفر
- أقلُّوا أقلُّوا واحذروا الموقف الذيسيبرز فيه كل عُرْفٍ ومنكر
- ويسأل كل عن جميع فعالهوأقواله من سابق ومؤخر
- ودونكُمُ هذا النظام فإنهخطابٌ لمن وافاه من أي معشر
- يخبركم أني بما قد ظننتمبريء ومما خالف الحق مبتري
- وإنِّي لا أرضى سوى الآل أهتديفما أنا إلا أحمدي وحيدري
- وصلوا على أهل الكساء محمدوفاطمة والسيدين وحيدر
- كذا الآل أرباب الهدى سادة الورىومن ضمَّخت أوصافهم كل منبر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.