قصيدة
بذكرك يا رب الخلائق أبتدي
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- بذكرك يا رب الخلائق أبتديبحمد جزيل سرمدي مؤبد
- وشكر كثير للإِله مصلياًعلى أحمد المختار والآل عن يد
- رأيت كتاباً فيه كل عجيبةويأتيك بالأخبار من لم تزود
- وسوَّدَ فيه كاتبوه مقالةًسَيَسْوَدُّ منها وجه كل مسود
- جهول بأولاد البتول وحيدريقول ومن ذا ابن الأمير محمد
- أنا الشمس في جوِّ السماء منيرةبها يهتدي من شاء ربي ويقتدي
- أنا هاشمي فطميُّ نسبتيإلى حَسَنٍ سِبْط الرسول محمد
- ومذهِبَي التوحيد والعدل لا سوىوهذا لعمري دين كل موحد
- فنحن بنو الزهرا وأبناء حيدرورثنا العُلى عن كل عال ممجَّد
- فَجِدِّيَ خير الرسل أحمد مَنْ به البراق سرى ليلاً إلى خير مقعد
- ووالدِيَ المولى الأمير ابن حمزةعماد الهدى حتف على كل معتد
- أمام جهاد دوَّخ الأرض كلهاوأجرى دم الأعداء في كل فَدْفَدِ
- وقد فتحت صنعا بأسياف جِدِّنَاوأهلك فيها كل باغ ومفسد
- سل المهجم المعروف من ذا أباحهوأخرب فيها كل قصر مشيَّد
- مع صنوه المنصور أفضل قائممن الآل واسأل كل هاد ومهتد
- إمام الهدى عبد الإِله ابن حمزةومن بظفار فاز في خير مشهد
- هو الجبل البحر الذي بعلومهجميع الورى ما بين مُفْتٍ ومقتدي
- وفي سفح كحلان غدا قبر جدناوزُوَّارُه فيه تروح وتغتدي
- أولئك آبائي إذا كنت جاهلاًونحن بنوهم سيداً بعد سيد
- ورثناهُمُ علماً وزهداً وسؤدداًوسل من تشا يا جاهلاً أصل محتدي
- ورثت علوم الآل طراً وبعدهاحفظت بحمد اللّه سنة أحمد
- ودرّسْتُ في العلمين أعلام عصرنافكلٌّ تلاميذي فسل وتَنشَّدِ
- كذلك تفسير الكتاب حفظتهودرَّسْتُ في التفسير كل موحد
- على كل كرسيٍّ وفي كل مسجدفكل بما قلناه يهدي ويهتدي
- ليَ الخُطَب الغُرُّ التي كل خاطببها خاطِبٌ في كل أرض ومسجد
- وألَّفْتُ في كل العلوم مؤلفاًبها يهتدي أهل العلوم ويقتدي
- وسارت مسير الشمس في كل بلدةويجهل هذا كل فَدْم مُبلّد
- ولي في أمير المؤمنين قصائدبها تطرب الأسماعُ من كلُّ منشد
- وشرحي لها شرحٌ نفيس مهذَّبٌنشرت بها كل الفضائل عن يد
- وأصلحت ما بين الأئمة قد جرىوأطفأت ناراً شَبَّها كل مفسد
- ثلاثة إصلاح ورابعها الذيجرى بين مولانا الإِمام وأحمد
- رجوت بها لطف الإِله ورحمةأفوز بها في يوم حشري وفي غد
- ولم أُرِدِ الدنيا الدَّنيَّة أو أُرِدْعمارة قصر في أزال مشيد
- ولا قطعة اقتطعتها أو ولايةكما هو دأب الناس في كل مورد
- ولا كيلة لي من زكاة ولم أذقلها حبة يوماً ولا لمست يدي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.