قصيدة
ما رحلتم عن مقلتي وسوادي
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- ما رحلتم عن مقلتي وسواديبل نزلتم في مهجتي وفؤادي
- أنت عندي في كل حين مقيمعند إصدار القول والإِيراد
- وجليسي إن كنت بين أناسيثم أولى في حالة الانفراد
- فعجيب ذكر الوداع ودمع العين منكم يسيل سيل الوادي
- كم بعيد هو القريب إلى القلب وقريب في غاية الابتعاد
- ليس قرب الأجسام عندي قرباًإنما القرب في صميم الفؤاد
- لست أشكو بعاد من غاب عنيفهو عندي في روضة من ودادي
- مثل تلميذنا العزيز أبي إبراهيم فخر الآباء والأجداد
- نور عين الذكا ونادرة الدهر ومن نار ذهنه في اتقاد
- لو تقدم زمانه عضد الدين لكانت له عليه الأيادي
- أو تقدم على الشريف وسعد الدين كانا له من القُصَّادِ
- لينالوا منه الذي لم ينالوامن علوم جلَّتْ عن التعداد
- قد أتانا نظامك العذب يشكومن ناء عن قربنا وبعاد
- نحن نشكو مثل الذي أنت تشكومع أنا نراك في كل ناد
- غير أن العينين تطلب حقاًصادقاً ثابتاً من الميلاد
- أن ترى من تحبه ولهذاقال موسى الكليم هذا مرادي
- وإذا لم تر الذي هي تهوىقنعت من وصاله بالثماد
- ببياض يأتي بأخبار حبترجمتها عنه لسان المداد
- مثلما ترجمت حروف أتتناكخضاب في وجنة لسعاد
- أفمهمتنا كل المراد وراقتدمت في نعمة بنيل المراد
- وعليك السلام مني يترىلا إلى غاية له بالنفاد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.