قصيدة
وافى نظامك يا سعيد
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها د · 63 بيتاً
- وافى نظامك يا سعيدفكأنه عقد فريد
- مثل الدراري خِلْتُهُأو أنه درٌّ نضيد
- أو أنه الروض النضير ولا نظير له أريد
- وطلبت مني أن أجيز مؤلفاتي لا أزيد
- وأعد أسماء لهالتنال منها ما تريد
- فلقد أجزتك فاستمعأسماء بعض يا سعيد
- سبل السلام مؤلفجزءان يعشقه الرشيد
- وبمنحة الغفار ماضوء النهار بها يزيد
- جزءان في القطع الكبير بها فوائد لا تبيد
- ولعمدة الأحكام حاشية بها بحث مفيد
- ولنا على التنقيح شرح لا يدعه المستفيد
- ولجامع الشرح الصغير مؤلف شرح سديد
- وحوته أربعة من الأجزاء فيها ما تريد
- ولنا نظام في الوصيوشرحه در نضيد
- ونظام كافلنا الأصلي شرحه شرح مفيد
- ولنا على نظم الإِمام محمد شرح مجيد
- رب العواصم من غداأهل الذكاء له ورود
- وكذا لنا جمع الشتيت ويا له جمع عديد
- وبمكة الأحراز أُلِّف والمقام له شهيد
- وبها كتاب السيف وهو مؤلف حلو فريد
- ولنا على التيسير تحبير به مَنَّ الحميد
- ولنا المسائل والرسائل عَدُّها أمر بعيد
- والكل من فضل الإِله له الثناء كما يريد
- واللّه لولا فضلهأَنِّي فَتىً فَدْمٌ بَلِيدٌ
- للعلم أهَّلنِي فلاأهوى سواه ولا أريد
- حُبِّب إليَّ من الصبافأنا به كلَفٌ عميد
- وكفانِيَ الدنيا فعيشي في الورى عيش رغيد
- وعن المناصب صاننيفأنا لرتبتها زهيد
- عُرِضتْ عليَّ فأعرضتعن تلك نفسٌ لي شرود
- لا ترتضي إلا المعارف والعلوم هي السعود
- والآن قد قرب الرحيل وقد مضى عمر مديدُ
- قد مات أترابي وأحبابي وضمهم الصعيد
- نزلوا اللحود فأشرقتبنزولهم تلك اللحود
- واللّه أبقاني ومتع بالحواس كما أريد
- فله المحامد كلهاوهو الغني وهو الحميد
- أوصي سعيداً بالتُّقَىإن التَّقِيَّ هو السعيد
- واحذر من الدنيا فمايغتر بالدنيا رشيد
- دار تدور بمكرهايلهو بها الرجل البليد
- وتراه يجمعها حلالاً أو حراماً يستزيد
- أيريده في الدنيا الخلود وليس في الدنيا خلود
- اغتر قوم بالحظوظ وزُيِّنت لهم الجدود
- ما الملك إلا الزهد مافيه الجنود ولا البنود
- فازهد تكن ملكاً عزيزاً لا تقاد ولا تقود
- والعلم أفخر ملبسفالبس هو الثوب الجديد
- تَبْلَى ولا يبلى وإنضمت جوارحَك اللحود
- كم قد تقضَّى قبلناعَلَمٌ وجبار عنيد
- فأخو العلوم كأنهما بيننا حيٌّ شهيد
- يملي علينا علمهفَنُفِيدُ منه ونستفيد
- ويزوره منا الدعاوالمدح والقول الحميد
- وأخو التجبر مالهذِكْرٌ ولا حق أكيد
- وكذاك من جعل العلوحبالة وبها يصيد
- ما همُّهُ إلا الحرام يصيد منه ويستصيد
- كم جامعٍ للعلم أضحى وهو شيطان مريد
- فالجهل أولى من علوم للمعاصي لا تذود
- واللّه يرحمنا فيلقانا بها كرم وجود
- ويجيرنا من حر نار والعباد لها وَقُودُ
- هم والحجارة كلمانضجت تبدَّلتِ الجلود
- عجباً تطيب لنا الحياةُ وبعدها هذا الوعيد
- يا ليت شعري هل قلوب في الصدور أم الحديد
- ثم الصلاة على الذيبوجوده افتخر الوجود
- والآل من أضحى لهمقصر من العليا مشيد
- مَنْ حُبُّهمْ فرض على الأعيان ليس به جحود
- هو فرض عين والأدلة بالذي قلنا شهود
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
63 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.