قصيدة
يسائلني من باهتدائي يستهدي
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- يسائلني من باهتدائي يستهديوذلك هدى المصطفى خير من يهدي
- علام أصوب رأي من أحرق الدلائل للخيرات من ساكني نجد
- وأحسنت باستكشاف ما هو مشكللديك فخذ عني الجواب الذي أُبْدِي
- وقد قلت في الأبيات ما أنت عارفله من دليل في الذي قلته عندي
- غُلُوٌّ نهى عنه الرسول وفِرْيَةٌبلا مرية فاتركه إن كنت تستهدي
- أحاديث لا تعزى إلى عالم ولاتساوي فلساً إن رجعت إلى النقد
- فهذان من أقوى الأدلة عند منيصوِّب تحريق البياض مع الجلد
- وأشرحها بالنثر فالنظم قاصر العبارة عن ذكر الأدلة والسرد
- وخير الأمور السالفات على الهدىوشر الأمور المحدثات على عمد
- وذكرتني يا بن الحسين ليالياًتقضَّتْ لنا بالوصل في طالع السعد
- نخوض بها في كل فن بفطنةوذهن يرى أمضى من الصارم الهندي
- فنفتح منها كل ما كان مقفلاًونفتضُّ أبكار المعاني بما نُبْدي
- كأنا إذا ما مجلس العلم ضمنانكون على التحقيق في جنة الخلد
- فواللّه ما في هذه الدار لذةسوى العلم إن وافقت في العلم من يهدي
- ذكياً تقياً منصفاً ليس همهسوى الحق يهدي من يشاء ويستهدي
- قنوعاً من الدنيا كفاه كفافُهَاتَسَرْبَلَ فيها بالقناعة والزهد
- يناصح سُكَّانَ البسيطة طاهر اللسان سليم الصدر خلواً عن الحقد
- فهذا الذي لو كنت يوماً وجدتهظفرت بما أهوى وجُدْتُ بما عندي
- عسى ولعل اللّه يجمع شملنافقد يجمع اللّه الشتيتين من بُعْدِ
- فتخضُّر روضات العلوم ونجتنيثمار الهدى والحق من روضها الوردي
- وإلا فَصِلْنيِ بالدُّعَا كُلَّ ساعةإذا كنت حياً أو رحلت إلى لحدي
- وقل لي جزاه اللّه خيراً فإنهدعانا إلى نهج الهداية والرشد
- إلى هَدْيِ خير المرسلين محمدعليه صلاة اللّه تَتْرَى بلا عدِّ
- وصل على الآل الكرام وصحبه الفخام ذوي العز المشيَّد والمجد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.