قصيدة
وأكفر أهل الأرض من قال إنه
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- وأكفر أهل الأرض من قال إنهإله وأن اللّه جل عن الندِّ
- مسماه كل الكائنات جميعهامن الكلب والخنزير والقرد والفهد
- وأن عذاب النار عذب لأهلهسواء عذاب النار أو جنة الخلد
- وعُبَّادُ عجل السامري على هدىولائمهم في اللوم ليس على رشد
- وينشدنا عنه نصوص فصوصهتنادي خذوا في النظم مضمون ما عندي
- وكنت أمرأً من جند إبليس فارتمىبي الدهر حتى صار إبليس من جندي
- فلو مات قبلي كنت أدركت بعدهدقائق كفر ليس يدركها بعدي
- وكم من ضلال في الفتوحات صدَّقَتْبه فرقة صاروا ألدَّ من اللد
- يلوذون عند العجز بالذوق ليتهميذوقون طعم الحق فالحق كالشهد
- فنسألهم ما الذوق قالوا منالهعزيز فلا بالرسم يدرك والحد
- تسترهم بالكشف والذوق أشعراًبأنهم عن مطلب الحق في بُعْدِ
- ومن يطلب الإِنصاف يُدْلِ بحجةويرجع أحياناً ويهدي ويستهدي
- وهيهات كلٌّ في الديانة تابعأباه كأن الحق في الأب والجد
- وقد قال هذا قبلهم كل مشركفهل قد حوى هذي العقيدة من رند
- كذلك أصحاب الكتاب تتابعواعلى مذهب الآباء فرداً على فرد
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
15 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.