قصيدة
يا قرير العين في بلده
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها ه · 38 بيتاً
- يا قرير العين في بلدهطيبة في السفح من أجده
- في جوار لا يضام بههذه الدنيا ويوم غده
- دمت في الأنعام متصلاًطارفاً منه وفي تلده
- أبلغ المختار أحمد مضنْيستمد الكل من مدده
- سيد الكونين قاطبةمن أسير الشوق مُتَّقِده
- عبده ترب النعال لهوهو في الأنساب من ولده
- صلوات لانقضاء لهابانقضاء الدهر عن مدده
- وسلاماً لا يُعَدُّ ولايدخل الإِمكان في عدده
- وتلطف يُعَدُّ ذاك وقلهل لكم أن تأخذوا بيده
- فهو في بحر الذنوب وقدكاد يلقيه إلى زبده
- إنكم إن تأخذوه بيدهلا يَفُتُّ الزند في عضده
- وله من بعدُ مسألةأنت فيها كل معتمده
- مطلب ما زلت أطلبهأقطع الأيام في رصده
- فتشفع لي إلى ملككل خير فهو من صفده
- في بلوغ النفس مطلبهاوخلوص القلب عن كمده
- تغسل الأكدار عنه عسىتشرق الأنوار من رشده
- لست أرجو غير جاهك فيحل ما قد حل من عقده
- يا شفيع الخلق في وطنشابت الولدان من نكده
- وأتوا نوحاً وآدم والرسل الأعيان من ولده
- ثم عاد الكل نحوك فيطلب التخليص من كبده
- فكشفت الكرب وانقشعتسحب الأظلام من سدده
- وبك الآن استغاث فتىأنت أنت الكل من عمده
- يا رسول اللّه كن عضداًلغريب الدار مبتعده
- كارهاً فارقتها وأباًقطب أهل الأرض في بلده
- وأخاً أنوا طلعتهترشد الغاوي إلى رشده
- وصغيراً لست أعرفهقطعه الإِنسان من كبده
- وأخلاء ودادهمليس يخشى حل من عقده
- كل هذا في رضاك لماصح من متن ومن سنده
- من أحاديث لنا رويتما بها نقد كمنتقده
- وإليكم كفه رقمتمن يراكم كل مستنده
- فَأَمِدُّوه بِرِفْدِكُمُواقبلوا ما جاء من ثمده
- صلوات اللّه تغتشيك بلاأمد يقضي إلى أمده
- وعلى صنو الرسول ومنهو ليث اللّه في بلده
- وعلى الزهرا ومن ولدتوعلى الأطهار من ولده
- وعلى الأصحاب من بهمقام هذا الدين من أوده
- وعلى أهل البقيع ومنوُسِّدوا في الشِّعب من أُحُدِه
- حمزة والطائفين بهمن سيوف اللّه بل أسده
- صلوات لا تزال إلىأن يعود الروح في جسده
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.