قصيدة
تجد البين فاستأنفت في العدد
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- تجد البَيْنُ فاستأنفتُ في العددوكان ما مرَّ عندي غايةَ الأمد
- فكيف غاية ما وصَّى لبيد بهينيه في العد لم ينقص ولم يزد
- لكنه حين كان الْبَيْنُ في سَفَرٍيرضى به رَبُّنا ما فَتَّ في عضدي
- فإنه هجرة عن كل منكرةقد أحدثتها ملوك الجور في بلدي
- مثلي يقيم بأرض لا تقام بهاشريعة المصطفى والواحد الصمد
- مثلي يقيم بأرض لا يصان بهاما ثَمَّرَ المرءُ من مال ومن ولد
- إن كنت أرضى بحمل الذل في بلدإذاً فلا رَفَعَتْ سوطي إلى يَدِ
- ولا يقيم على ذل يراد بهغَيْرَ الأَذَلَّيْن غَيْرُ الْحَيِّ والوتد
- لا كنت ولا كنتُ من نسل الرسول إذاأقمت بين ذوي الشحناء والحسد
- الحر يرضى بحمل الصخر من جبلعال وفي جيده حَبْلٌ من المسد
- وليس يرضيه حمل الذل في بلدقد فاز فيه بعيش ناعم رَغَدِ
- اللّه يعلم أني ما رحلت عن الأوطان إلا ونار الفقد في كبدي
- ولا سمحت بلقيا والدي وأخيللّه من والدٍ بَرٍّ ومن ولد
- الآخذين صفات المجد عن كملوالفائزين بخلق كالرياض نَدِ
- هذا وإني بحمد اللّه في بلدظفرت فيها بشخص سيد سند
- إمام علم ومعروف ومكرمةٍوسابق في المعالي غير مقتصد
- أعني به شرف الإِسلام خير فَتىًعند النوائب أضحى خير معتمد
- قصدته فتلقَّتْني مكارمهوصرت في بيته المأنوس كالولد
- إن غبت عنكم فروحي في منازلكمسبحان من صيَّرَ الرُّوحَيْنِ في جسد
- ما غير فَقْدِكُمُ أشكوا تَطَاوُلَهُإلى الإِله ولا أشكو إلى أحد
- اللّه أرجوه بعد الْبَيْنِ يجمعنافهو المرجَّى لنا في حل ذي العقد
- ما زلت أعرف منه اللطف متصلاًمهما رَحَلْتُ ومهما كنت في بلدي
- إني لأرجو قريباً جَمْعَ فُرْقَتِنَاوالاتِّصَالَ على خير يداً بيد
- وَدُرُّ نظم أتى لم يأت من صدفولا روى مثله في غيثه الصفدي
- قابلته بالحصا فاقبله مغتفراًوقل عفا اللّه عما جاء من ولدي
- واستقبل العيد عيد النحر في دَعَةٍونعمةٍ وسرور دائِمِ الأبَدِ
- دامت عليكم تحيَّاتُ مكرَّرةٌلا تنقضي بانقضاء الدهر والأمد
- بعد الرسول ومن بعد الْوَصِيِّ ومَنْبعد البتول وأهل البيت ذي الرشد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.