قصيدة
وقفت على السؤال وما حواه
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 44 بيتاً
- وقفت على السؤال وما حواهوقوف محاول فهم الخطاب
- فلما ذقت فحوى ما حواهوقفت على الجوابات العذاب
- فيا للّه ما أحلى معانوألفاظ أرق من الشراب
- حلت لكن خلت عن كل معنىيسوغ أن يسمى بالجواب
- أتسقون الفتى الظمآن منكمإذا استسقى بكأس من سرب
- خذوا عني خذوا عني جواباًوذبا عن بني أبي تراب
- ودونك أيها الحيران فاسمعدواباً لم يكن لك في حساب
- فمذهبنا إذا ما أطلقوهوقربه النجوم من الصحاب
- وأطلقه المحقق في الفتاوىوعنونه بعنوان الصواب
- وأضحى في يد الحكام سيفاًتشق به القضايا كالرقاب
- وقيده الرؤوس لدى دروسبلفظة مذهب طي الكتاب
- وللتمييز يكتبها بحسنفقيه في المدارس لا يحابي
- فذلك مذهبٌ يدعى ليحيىإمام القطر والبحر العباب
- هو المتبوع وهو لذاك أهلإلى المحراب يغدو والحراب
- له عند الثقا الأبطال وجدٌوشغل بالطعان وبالضراب
- وعند السلم أقلام تباريبأقوال تؤيد بالكتاب
- وسنة أحمد مهما رواهاجهابذة الأئمة والصحاب
- كذلك ما يسلسله ثقاتإلى المولى الوصي أبي تراب
- فإن فقدت أبيح له رجوعلتحصيل القياس بالاكتساب
- فهذي حجة الأقوال مهماأتت فاشكر لما أهدى خطابي
- وخرج بعد ذاك له أناسمن النظار فاطِّرِحِ التغابي
- وقد جعلوا المخرج شبه نصليحيى داعي الحق المجاب
- فإن يتعارض القولان نصاًوتخريجاً فخلف في الصحاب
- فبعضهم يرجح نص يحيىوبعضهم مفاهيم الخطاب
- فمن هذا يذهب ذاك قولاًوذاك إلى سواه في ذهاب
- وكم خدمت مقالته أناسهم مثل المؤيد والشهاب
- فهذا صنف التجريد قصداًلإِظهار الأدلة والصواب
- وهذا باقتصار واختصارأتى في ذاك بالبحر العباب
- تعجب إذا ما خالفاهوتحسب أن ذاك من الخراب
- لما قد أسساه لأصل يحيىسقى مثواه هَطَّالُ السحاب
- فما المقصود إلا أن هذاقوي للمقلد في حساب
- ومختاري يخالفه لأنيعرفت الحق فيه فلا أحابي
- فهذا أصل مذهبنا ولكنذوو التدريس في الكتب الصعاب
- أجلهم ذوو التقصير فيمارأوه أو رووه في كتاب
- فلم يدروا بمذهبنا يقيناًوقد خلطوا الخطاء مع الصواب
- وذهَّبوا الضعيف وقرروهوما خافوا مناقشة الحساب
- وأوقعوا الذي ينشي لديهمكإيقاع الفراشة في الشهاب
- فإن أصغى لفطرته قليلاًرأى الأقوال في موج اضطراب
- كسائلنا الذي وافى برشدمريداً للنجاة من العذاب
- فخذ هذا جوابك عن سؤالغدا منه فؤادك في التهاب
- وإن ترد النصيحة بعد هذافألق دلاك في البحر العباب
- علوم الاجتهاد إلى رباهاتسامى واقتطف منها الروابي
- وخص محمداً خير البراياكذاك الآل طراً والصحاب
- بتصلية وتسليم كثيراًتزورهم إلى يوم الحساب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.