قصيدة
أهلا بها فهي عندي غاية الأرب
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- أهلاً بها فهي عندي غاية الأربيهتز شوقاً إليها الكل من أدبي
- وافت على ظمأ مني فمازجهاروحي كما مازج الماء ابنة العنب
- إن كان يسكر قوماً من كؤوسهمخمر المدام فسكري خمرة الأدب
- كم بت سهران أشكو طول فرقة منجعلت منزله في القلب مثل أبي
- سَمِيُّهُ من سما في المجد مرتبةتسمو على الفلك الأعلى من الشهب
- عين الكمال الذي أنسى ابن مقلتهايراعه إن جرى بالخط في الكتب
- كما بآدابه أنسى بأحمد منله أقرت جميع العجم والعرب
- يا رافلاً في ثياب الزهد من صغرما اغتر بالفضة البيضاء والذهب
- وافى النظام ونار الشوق ملتهبفي القلب مثل التهاب النار بالحطب
- وشخصكم في سواد العين مرتسممشاهد لي في بُعْدٍ ومقترب
- وذكركم في فؤادي كل آونةذكر الشحيح لما يحوي من النشب
- سقى بصعدة أياماً لنا سلفتفيها ندير كؤوس العلم والأدب
- يا ليت شعري هل أحضى بقربكميوماً فقربك عند اللّه من قربي
- عسى عسى والترجي روح كل فتىأن يجمع اللّه هذا الشمل عن كثب
- وبالضيائين أرجو اللّه يجمعنيأبي ومن كأبي في الحب والنسب
- وإن تباعدت الأقطار بينهمابالشام شخص وفي صنعا مقام أبي
- فهو القدير بتقريب البعيد وإنيخلو النوى بتخلي هذه النوب
- وحسن ظني فيه لا يخيب وكمطلبت منه الذي أهوى فلم أخب
- فابشر ضياء الهدى لا زلت في نِعَمٍما غنت الورق أسحاراً على القضب
- ثم السلام عليكم من أبي ومنمن عنه أكنى بطيب الاسم واللقب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.