قصيدة
أترى يعود من الحمى قلبي
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- أترى يعود من الحمى قلبيأم لا فهل عنه الصبا تنبي
- عهدي به مذ ودّعوا سحراًونأوا عن الأجفان بالحب
- تاللّه ما ارتحلوا مطيهمإلا وأرواح مقدم الركب
- فبقيت آونة أعض يديوأخط آونة على الترب
- متعرضاً للبرق أنشدهيا برق حيِّ منازل السرب
- وأشكر يد الأنوا فما برحتتدنيك أدنى الصب للصب
- فلقد حسدتك ما ترى أبداًإلا وأنت معانق السحب
- ما زلت مبتسماً فهل فرحذاك التبسم منك بالقرب
- وأنا حليف ضنى يؤرقنيذكراهم وأغص بالشرب
- ما غير أصداء تجاوبنيصوتي وتندب في الهوى ندبي
- إن قلت واكربي سمعت لهارداً عليّ تقول واكربي
- فاغترت أحسبها تشاركنيفي حب من ملكتهم قلبي
- والصبر أجدب بعد بعدهموبقربهم قد كان في خصب
- وانهل طوفان الدموع فخذما شئت من خدي بالْغَرْبِ
- وسقى مكان الصبِّ منهملاًلما رآه روى من الجدب
- ولقد شجاني صوت صادحةغنت على الأغصان بالشعب
- للّه ما أحلى مواقعهفي السمع عند تضايق الكرب
- باتت تطارحني فهل عرفتمثلي بقدر مواقع الحب
- ومعنِّف وافي يعنفنيويطيل في التبكيت والعذب
- متشبثاً بالنصح يزعمهكتشبث الجبري بالكسب
- فطفقت أهزل في الحديث بهوأقابل الإِيجاب بالسلب
- للّه ما أحلى مغالطتيإذ قال ما تخشى من الذنب
- قلت النظام كتبت أحرفهنحو امرىء بصفاته يسبي
- نحو الضيا صدرت أسطرهوإلى رفيع جنابه كتبي
- لم أرض جيداً غيره أبداًلعقود هذا النظم من صحبي
- أنَّى وليس فتى يشابههوابحث وسائل كل ذي لب
- ما زال مذ شعرت مشاعرهنحو العلى والمجد في وثب
- حتى أناف على معاصرهوحوى العلى بالإِرث والكسب
- فالمكرمات عليه عاكفةكعكوفه بدقائق الكتب
- قد صار عيناً في العلوم فلاتعدل إلى التشبيه بالكعبي
- والنظم إن أجرى البراع بهأنساك لطف رقائق الهبي
- وله من الأوصاف أعذبهافاحذره من التشبيه بالعذب
- لا يستطيع حسابها قلميبمداده فإلى هنا حسبي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
33 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.