قصيدة

أترى يعود من الحمى قلبي

العنوان هو المطلع.

الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً

  1. أترى يعود من الحمى قلبيأم لا فهل عنه الصبا تنبي
  2. عهدي به مذ ودّعوا سحراًونأوا عن الأجفان بالحب
  3. تاللّه ما ارتحلوا مطيهمإلا وأرواح مقدم الركب
  4. فبقيت آونة أعض يديوأخط آونة على الترب
  5. متعرضاً للبرق أنشدهيا برق حيِّ منازل السرب
  6. وأشكر يد الأنوا فما برحتتدنيك أدنى الصب للصب
  7. فلقد حسدتك ما ترى أبداًإلا وأنت معانق السحب
  8. ما زلت مبتسماً فهل فرحذاك التبسم منك بالقرب
  9. وأنا حليف ضنى يؤرقنيذكراهم وأغص بالشرب
  10. ما غير أصداء تجاوبنيصوتي وتندب في الهوى ندبي
  11. إن قلت واكربي سمعت لهارداً عليّ تقول واكربي
  12. فاغترت أحسبها تشاركنيفي حب من ملكتهم قلبي
  13. والصبر أجدب بعد بعدهموبقربهم قد كان في خصب
  14. وانهل طوفان الدموع فخذما شئت من خدي بالْغَرْبِ
  15. وسقى مكان الصبِّ منهملاًلما رآه روى من الجدب
  16. ولقد شجاني صوت صادحةغنت على الأغصان بالشعب
  17. للّه ما أحلى مواقعهفي السمع عند تضايق الكرب
  18. باتت تطارحني فهل عرفتمثلي بقدر مواقع الحب
  19. ومعنِّف وافي يعنفنيويطيل في التبكيت والعذب
  20. متشبثاً بالنصح يزعمهكتشبث الجبري بالكسب
  21. فطفقت أهزل في الحديث بهوأقابل الإِيجاب بالسلب
  22. للّه ما أحلى مغالطتيإذ قال ما تخشى من الذنب
  23. قلت النظام كتبت أحرفهنحو امرىء بصفاته يسبي
  24. نحو الضيا صدرت أسطرهوإلى رفيع جنابه كتبي
  25. لم أرض جيداً غيره أبداًلعقود هذا النظم من صحبي
  26. أنَّى وليس فتى يشابههوابحث وسائل كل ذي لب
  27. ما زال مذ شعرت مشاعرهنحو العلى والمجد في وثب
  28. حتى أناف على معاصرهوحوى العلى بالإِرث والكسب
  29. فالمكرمات عليه عاكفةكعكوفه بدقائق الكتب
  30. قد صار عيناً في العلوم فلاتعدل إلى التشبيه بالكعبي
  31. والنظم إن أجرى البراع بهأنساك لطف رقائق الهبي
  32. وله من الأوصاف أعذبهافاحذره من التشبيه بالعذب
  33. لا يستطيع حسابها قلميبمداده فإلى هنا حسبي

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

33 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.