قصيدة
لولا الرجا ما انتهضت إرادة
العنوان هو المطلع.
الأمير الصنعاني · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- لولا الرجا ما انتهضت إرادةللدين والدنيا وأعمال التقى
- لولا رجا الإِنسان أجر فعلهما قام يوماً للصلاة أو مشى
- أيضاً ولا حج ولا صام ولاأعطى زكاة ماله ولا نوى
- فإنه يأتي بهذا راجياًمن ربه مثوبة كما أتى
- وأن يفوز في غد بعفوهيسلكه في سلك أرباب التقى
- وطامعاً فيما مشى من الخطاتكفيرها لما أتى من الخطا
- ولا رأيت تاجراً مسافراًأو غازياً مجاهداً من اعتدى
- ولا رأيت في الفلاة حارثاًيدفن بدر ماله بطن الثرى
- فإن هذا كله أساسههو الرجا فهو أساس للبنا
- وكل رجوى في الذي يطلبهلا ترتجى من غير خَلاَّقِ الورى
- فكيف لا ترجوه في غفرانهلمَا جَنَيْت من قبائح الجنا
- فإنه ذو رحمة واسعةصَرَّحْ به في كُتْبِهِ بلا مِرَا
- وهو غفور غافر غفار مايأتي به العبد إذا العبد عصى
- فكن لمولاك تعالى راجياًفي كل ما شئت شديد الالتجا
- واحذر وخف فإنه سبحانهعلق كل ما تشا بما يشا
- وقيد الغفران للذنب بهافي آيتين قد أتتك في النِّسا
- فكلما ترجوه في الدارين لاتخليه من خوف فوات المرتجى
- فلا أمان في الذي تطلبهمهما بقيت في منازل الفنا
- ففي التجارات يرجى ربحهاوالخوف للخسران نار في الحشا
- ومرتجى الزرع له مخافةمن آفة تطرقه من السما
- فلا أمان لا أمان للفتىبل أنت راج خائف طول المدى
- ولست تخلو عنهما في لحظةبل من رجا خاف ومن خاف رجا
- ممتزجان فطرة وشرعةفي كل قلب مَنْ عَلَى الأَرض مَشَى
- والذكر مملوء بهذا كلِّهِومثله في كلمات المصطفى
- أن الأمان دُقه وجُلهيخص قوماً نزلوا دار البقا
- فإنها دار الأمان لا سوىبه تحييهم أملاك العلا
- فاعجب لمن رأى الرجا لا يَرْتَجِيمن ربنا للعفو عما قد جرى
- وهو عليه دائماً معتمدفي الدين والدنيا وفي شرب الدوا
- يا رب إني أَرْتَجِي مغفرةًتَغْسِلْ بها عَنِّي أدران الخَطَا
- مصلياً على الذي أرشدناثم على أولاده أهْلِ الكِسَا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
30 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.