قصيدة
أمير المؤمنين فدتك نفسي
العنوان هو المطلع.
ابن معصوم · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- أَميرَ المؤمنين فدتكَ نَفسيلنا من شأنك العجبُ العجابُ
- تَولّاك الأُلى سعدوا فَفازواوَناواك الَّذين شقوا فخابوا
- وَلَو عَلِمَ الورى ما أَنتَ أَضحوالوجهك ساجدين ولم يُحابوا
- يمنُ اللَه لَو كُشِف المغطّىووجهُ اللَه لَو رُفِع الحجابُ
- خفيتَ عن العيون وأَنتَ شَمسٌسَمت عن أَن يُجلِّلَها سحابُ
- وَلَيسَ على الصَباح إِذا تجلّىوَلَم يُبصِرهُ أَعمى العين عابُ
- لسرٍّ ما دَعاك أَبا ترابٍمُحمَّدٌ النَبيُّ المُستطابُ
- فكانَ لكُلِّ من هو من ترابٍإِليك وأَنت علَّته اِنتسابُ
- فَلَولا أَنتَ لم تُخلق سماءٌوَلَولا أَنت لم يُخلق تُرابُ
- وَفيك وفي ولائِك يوم حشرٍيُعاقب من يعاقبُ أَو يُثابُ
- بفضلكَ أَفصحت توراةُ موسىوإنجيلُ ابن مريمَ والكتابُ
- فَيا عجباً لمن ناواكَ قِدماًومن قومٍ لدعوتهم أَجابوا
- أَزاغوا عن صِراط الحقِّ عمداًفضلّوا عنك أَم خفي الصوابُ
- أَم اِرتابوا بما لا ريبَ فيهوهل في الحَقِّ إِذ صُدع اِرتيابُ
- وهَل لِسواكَ بعد غدير خمٍّنَصيبٌ في الخلافة أَو نِصابُ
- أَلَم يجعلكَ مولاهم فذلَّتعَلى رغم هناكَ لكَ الرِقابُ
- فَلَم يَطمَح إليها هاشميٌّوإن أَضحى له الحسبُ اللُبابُ
- فمن تيم بن مرّة أَو عَديٌّوهم سيّان إِن حضَروا وغابوا
- لَئِن جَحدوكَ حقَّك عن شقاءٍفبالأشقين ما حلَّ العِقابُ
- فَكَم سفهت عليكَ حلومُ قومٍفكنت البَدرَ تنبحُه الكِلابُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.